财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-includes/https-migration.php
<?php
/**
 * HTTPS migration functions.
 *
 * @package WordPress
 * @since 5.7.0
 */

/**
 * Checks whether WordPress should replace old HTTP URLs to the site with their HTTPS counterpart.
 *
 * If a WordPress site had its URL changed from HTTP to HTTPS, by default this will return `true`, causing WordPress to
 * add frontend filters to replace insecure site URLs that may be present in older database content. The
 * {@see 'wp_should_replace_insecure_home_url'} filter can be used to modify that behavior.
 *
 * @since 5.7.0
 *
 * @return bool True if insecure URLs should replaced, false otherwise.
 */
function wp_should_replace_insecure_home_url() {
	$should_replace_insecure_home_url = wp_is_using_https()
		&& get_option( 'https_migration_required' )
		// For automatic replacement, both 'home' and 'siteurl' need to not only use HTTPS, they also need to be using
		// the same domain.
		&& wp_parse_url( home_url(), PHP_URL_HOST ) === wp_parse_url( site_url(), PHP_URL_HOST );

	/**
	 * Filters whether WordPress should replace old HTTP URLs to the site with their HTTPS counterpart.
	 *
	 * If a WordPress site had its URL changed from HTTP to HTTPS, by default this will return `true`. This filter can
	 * be used to disable that behavior, e.g. after having replaced URLs manually in the database.
	 *
	 * @since 5.7.0
	 *
	 * @param bool $should_replace_insecure_home_url Whether insecure HTTP URLs to the site should be replaced.
	 */
	return apply_filters( 'wp_should_replace_insecure_home_url', $should_replace_insecure_home_url );
}

/**
 * Replaces insecure HTTP URLs to the site in the given content, if configured to do so.
 *
 * This function replaces all occurrences of the HTTP version of the site's URL with its HTTPS counterpart, if
 * determined via {@see wp_should_replace_insecure_home_url()}.
 *
 * @since 5.7.0
 *
 * @param string $content Content to replace URLs in.
 * @return string Filtered content.
 */
function wp_replace_insecure_home_url( $content ) {
	if ( ! wp_should_replace_insecure_home_url() ) {
		return $content;
	}

	$https_url = home_url( '', 'https' );
	$http_url  = str_replace( 'https://', 'http://', $https_url );

	// Also replace potentially escaped URL.
	$escaped_https_url = str_replace( '/', '\/', $https_url );
	$escaped_http_url  = str_replace( '/', '\/', $http_url );

	return str_replace(
		array(
			$http_url,
			$escaped_http_url,
		),
		array(
			$https_url,
			$escaped_https_url,
		),
		$content
	);
}

/**
 * Update the 'home' and 'siteurl' option to use the HTTPS variant of their URL.
 *
 * If this update does not result in WordPress recognizing that the site is now using HTTPS (e.g. due to constants
 * overriding the URLs used), the changes will be reverted. In such a case the function will return false.
 *
 * @since 5.7.0
 *
 * @return bool True on success, false on failure.
 */
function wp_update_urls_to_https() {
	// Get current URL options.
	$orig_home    = get_option( 'home' );
	$orig_siteurl = get_option( 'siteurl' );

	// Get current URL options, replacing HTTP with HTTPS.
	$home    = str_replace( 'http://', 'https://', $orig_home );
	$siteurl = str_replace( 'http://', 'https://', $orig_siteurl );

	// Update the options.
	update_option( 'home', $home );
	update_option( 'siteurl', $siteurl );

	if ( ! wp_is_using_https() ) {
		/*
		 * If this did not result in the site recognizing HTTPS as being used,
		 * revert the change and return false.
		 */
		update_option( 'home', $orig_home );
		update_option( 'siteurl', $orig_siteurl );
		return false;
	}

	// Otherwise the URLs were successfully changed to use HTTPS.
	return true;
}

/**
 * Updates the 'https_migration_required' option if needed when the given URL has been updated from HTTP to HTTPS.
 *
 * If this is a fresh site, a migration will not be required, so the option will be set as `false`.
 *
 * This is hooked into the {@see 'update_option_home'} action.
 *
 * @since 5.7.0
 * @access private
 *
 * @param mixed $old_url Previous value of the URL option.
 * @param mixed $new_url New value of the URL option.
 */
function wp_update_https_migration_required( $old_url, $new_url ) {
	// Do nothing if WordPress is being installed.
	if ( wp_installing() ) {
		return;
	}

	// Delete/reset the option if the new URL is not the HTTPS version of the old URL.
	if ( untrailingslashit( (string) $old_url ) !== str_replace( 'https://', 'http://', untrailingslashit( (string) $new_url ) ) ) {
		delete_option( 'https_migration_required' );
		return;
	}

	// If this is a fresh site, there is no content to migrate, so do not require migration.
	$https_migration_required = get_option( 'fresh_site' ) ? false : true;

	update_option( 'https_migration_required', $https_migration_required );
}
حين تتحول الساعة الذكية إلى عيادة متنقلة.. من يفهم جسدك الخوارزميات أم الأخصائي؟ – tahkoom.com
خدمة

حين تتحول الساعة الذكية إلى عيادة متنقلة.. من يفهم جسدك الخوارزميات أم الأخصائي؟

كتبت: فرح سمير

 مدربك، طبيبك، وخبير التغذية… داخل هاتفك

! في خطوة جديدة تعزز مكانتها في عالم الصحة الرقمية، أعلنت شركة “آبل” عن مشروعها الطموح Project Mulberry، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والبيانات الصحية الشخصية لتقديم توصيات طبية وغذائية مصممة خصيصًا لكل مستخدم. المشروع يأتي كجزء من توسع آبل في مجالات الصحة والتغذية والعلاج الطبيعي. يهدف Project Mulberry إلى تحويل الهاتف الذكي إلى مساعد صحي افتراضي، يستند إلى معلومات دقيقة يتم جمعها من أجهزة مثل آيفون وآبل ووتش، لتقديم نصائح تتعلق بالنوم، التغذية، التمارين الرياضية، وحتى الوضعية الجسدية. يركز التطبيق على التكامل بين التحليل البيولوجي، والنصائح الشخصية، والمحتوى التعليمي المرئي. ويطمح إلى تقديم تجربة أكثر شمولاً… تبدأ من قياس عدد الخطوات، ولا تنتهي قبل تقديم خطة علاجية وتغذوية تراعي تفاصيل المستخدم. وقد استعانت آبل بفريق من الأطباء وخبراء التغذية والعلاج الطبيعي، لتدريب نموذجها الذكي وتحسين دقة التوصيات. لكن في خضم هذا التطور، تطرح تساؤلات مشروعة: هل يمكن لهذه التطبيقات أن تحل فعلاً محل الاستشارات الطبية المباشرة؟ وهل تمثل خطرًا على صحة المستخدم إن تم الاعتماد عليها بشكل كامل؟

 “الذكاء الاصطناعي لا يملك حدسك”

الدكتورة ” إيمان الحجار” استشاري التغذية؛ ترى أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل في التخطيط الغذائي. خلال تدريب الطلبة، لاحظت أن أدوات الذكاء الاصطناعي ترتكب أخطاء واضحة في حساب السعرات، وتعتمد على معلومات غير مكتملة أو غير دقيقة، فضلًا عن تجاهلها لعادات وثقافات المجتمعات، مثل اقتراح أطعمة غير مقبولة دينيًا أو باهظة الثمن لا تناسب جميع الفئات. ترى د. إيمان أن التغذية لا تقتصر على وضع خطة مكتوبة، بل تحتاج إلى تواصل إنساني مباشر مع المريض، لفهم حالته النفسية والسلوكية، إذ قد يخفي بعض العادات الغذائية الحقيقية أو يتظاهر باتباع نظام صحي. من خلال الملاحظة المباشرة ولغة الجسد، تستطيع كمتخصصة كشف مشاكل لا يمكن للتطبيقات رصدها. تؤكد أن بعض المرضى يختبرون الذكاء الاصطناعي، وأحيانًا حتى الأخصائيين أنفسهم، كما تختلف شخصيات المرضى بين النرجسية أو السلبية أو الإنكار، ما يجعل التعامل الإنساني المباشر ضرورة، خاصة في حالات الأكل العاطفي أو الاضطرابات السلوكية المرتبطة بالتغذية. رغم ذلك، ترى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مكملًا مفيدًا، لا بديلًا. فهي استخدمته مثلًا مع الطلبة مرضى السكري في تطبيق ترفيهي يساعدهم على التعرف إلى السعرات الحرارية بشكل ممتع. كما تسهم التطبيقات في دعم الأخصائيين من خلال الردود التلقائية أو المتابعة اليومية، لكن مع ضرورة أن يكون التحكم بيد الأخصائي، لا العكس. وتحذر من مخاطر التطبيقات غير الموثوقة التي قد تنتهك الخصوصية أو تستغل البيانات، مشددة على أهمية المتابعة الشخصية مع الطبيب، لما تحققه من تواصل وجداني وتأثير نفسي إيجابي، خصوصًا عند إشراك المرضى في أنشطة جماعية ومشاركة وجباتهم، مما يشعرهم بالانتماء والدعم، ويقلل من العزلة والانطوائية. وتختم بأن العامل البشري لا غنى عنه، لأن مجرد الحوار بين المريض والأخصائي يمثل علاجًا بحد ذاته، ووسيلة لفهم أعمق ونتائج أفضل

العلاج الطبيعي: دعم لا بديل

أما في مجال العلاج الطبيعي، فيؤكد د. محمود عادل، استشاري العلاج الطبيعي –، أن الذكاء الاصطناعي يتمتع بإمكانات ملحوظة في تقديم إرشادات مخصصة اعتمادًا على تحليل بيانات المستخدمين، لكن الإشراف المتخصص يظل ضروريًا لضمان السلامة والفعالية، خاصة أن السلامة تمثل أولوية قصوى. ويشدد على أن المريض لا يجب أن يخضع لأي تجربة علاجية دون توجيه من مختص. يرى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مساعدًا في حالات محددة بسيطة أو لأغراض وقائية، وقد يشبه جزئيًا بعض جوانب جلسات العلاج الطبيعي. ومع ذلك، لا يمتلك القدرة على الحلول محل عملية التقييم والعلاج الشاملة التي يقوم بها الأخصائي، لأهمية المتابعة الدقيقة لحالة المريض. ويشير إلى أن مشروعًا مثل “Project Mulberry” يمكن أن يكون عنصرًا داعمًا لجلسات العلاج الطبيعي، لكنه لا يغني عنها، بل يسهل عملية المتابعة بين الجلسات ويوفر الوقت للمعالج والمريض. أما عن المخاطر، فيحذر من الاعتماد الكلي على التوجيهات التقنية دون استشارة أخصائي، لما قد يسببه ذلك من أخطاء في التشخيص أو أداء تمارين غير مناسبة، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة، خصوصًا في حالات العضلات أو العمود الفقري. ويتابع: حتى مع تزويد التطبيقات بصور إشعاعية، يصعب عليها تقييم ما قد يضر المريض، كما أن الفيديوهات والصور يمكن أن تساعد في شرح التمارين، لكنها لا تعوض التوجيه المباشر، خاصة في الحالات المعقدة التي تتطلب تعديلاً مستمرًا بحسب استجابة الجسم التدريب الرياضي: حماس لا يمكن برمجته

المدرب الرقمي في جيبك…،

 تؤكد المدربة المعتمدة شيماء بركات أن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره، لا يمكن أن يحل محل المدرب البشري بأي شكل من الأشكال. وترى شيماء أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تكون مفيدة في بعض الجوانب التقنية، خاصة عند توفر بيانات دقيقة وواضحة، لكنها لا تمتلك الفهم الكامل لاحتياجات كل مستخدم على حدة. كما أن الاعتماد على كاميرا الهاتف لتحليل الحركات لا يضاهي الملاحظة الفورية والخبرة العملية التي يتمتع بها المدرب، لا سيما أن تقييم الأداء البدني يتطلب قراءة دقيقة لتفاعل الجسم واستجابته أثناء التمرين. وتحذر من الاعتماد الكلي على هذه التطبيقات دون إشراف بشري مباشر، مشيرة إلى أن غياب العنصر الإنساني قد يؤدي إلى مشكلات عديدة، أبرزها الإصابة أو الفشل في تحقيق الأهداف، إضافة إلى شعور المتدرب بالملل أو فقدان الحافز بسبب غياب التشجيع والدعم اللحظي. كما تلفت إلى أن الذكاء الاصطناعي قد لا يكون قادرًا على التعامل مع الحالات الفردية الجديدة أو النادرة، وهو ما قد ينتج عنه عواقب سلبية عند غياب التقييم البشري المتخصص. وتختتم شيماء رأيها بالتأكيد على أن “التطبيقات الذكية ستظل أدوات مساعدة مفيدة، لكنها لا يمكن أن تحل محل التفاعل البشري الحي، أو تلغي الحاجة إلى خبرة المدرب الشخصي ومتابعته الدقيقة.” ميزة التطوير المستمر… ولكن! مشروع آبل مدعوم بفريق طبي يعمل على تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي باستمرار، ما يعزز دقة التوصيات مع الوقت. كما أن إضافة خاصية متابعة التغذية وتحليل نمط النوم ومراقبة التمارين تجعل من التطبيق منصة شاملة. ومع ذلك، يبقى الاعتماد الكلي على الخوارزميات محل جدل. “ربما يكون المشروع مكملاً ممتازًا للرعاية الصحية، لكنه لا يجب أن يكون بديلاً عنها” ، يقول د. محمود. أداة مساعدة لا بديل مطلق: من الواضح أن الذكاء الاصطناعي بدأ يلعب دورًا متزايدًا في عالم الصحة. لكن حتى الآن، تظل قدراته محدودة أمام تعقيد الجسد البشري. التطبيقات الذكية قد تسهم في تحسين نمط الحياة، لكنها لا يمكن أن تحل محل المعرفة البشرية المتخصصة. في النهاية، الصحة تظل مسؤولية مشتركة بين الإنسان… والتقنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى