财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-includes/fonts/class-wp-font-face-resolver.php
<?php
/**
 * WP_Font_Face_Resolver class.
 *
 * @package    WordPress
 * @subpackage Fonts
 * @since      6.4.0
 */

/**
 * The Font Face Resolver abstracts the processing of different data sources
 * (such as theme.json) for processing within the Font Face.
 *
 * This class is for internal core usage and is not supposed to be used by
 * extenders (plugins and/or themes).
 *
 * @access private
 */
class WP_Font_Face_Resolver {

	/**
	 * Gets fonts defined in theme.json.
	 *
	 * @since 6.4.0
	 *
	 * @return array Returns the font-families, each with their font-face variations.
	 */
	public static function get_fonts_from_theme_json() {
		$settings = wp_get_global_settings();

		// Bail out early if there are no font settings.
		if ( empty( $settings['typography']['fontFamilies'] ) ) {
			return array();
		}

		return static::parse_settings( $settings );
	}

	/**
	 * Gets fonts defined in style variations.
	 *
	 * @since 6.7.0
	 *
	 * @return array Returns an array of font-families.
	 */
	public static function get_fonts_from_style_variations() {
		$variations = WP_Theme_JSON_Resolver::get_style_variations();
		$fonts      = array();

		if ( empty( $variations ) ) {
			return $fonts;
		}

		foreach ( $variations as $variation ) {
			if ( ! empty( $variation['settings']['typography']['fontFamilies']['theme'] ) ) {
				$fonts = array_merge( $fonts, $variation['settings']['typography']['fontFamilies']['theme'] );
			}
		}

		$settings = array(
			'typography' => array(
				'fontFamilies' => array(
					'theme' => $fonts,
				),
			),
		);

		return static::parse_settings( $settings );
	}

	/**
	 * Parse theme.json settings to extract font definitions with variations grouped by font-family.
	 *
	 * @since 6.4.0
	 *
	 * @param array $settings Font settings to parse.
	 * @return array Returns an array of fonts, grouped by font-family.
	 */
	private static function parse_settings( array $settings ) {
		$fonts = array();

		foreach ( $settings['typography']['fontFamilies'] as $font_families ) {
			foreach ( $font_families as $definition ) {

				// Skip if "fontFace" is not defined, meaning there are no variations.
				if ( empty( $definition['fontFace'] ) ) {
					continue;
				}

				// Skip if "fontFamily" is not defined.
				if ( empty( $definition['fontFamily'] ) ) {
					continue;
				}

				$font_family_name = static::maybe_parse_name_from_comma_separated_list( $definition['fontFamily'] );

				// Skip if no font family is defined.
				if ( empty( $font_family_name ) ) {
					continue;
				}

				$fonts[] = static::convert_font_face_properties( $definition['fontFace'], $font_family_name );
			}
		}

		return $fonts;
	}

	/**
	 * Parse font-family name from comma-separated lists.
	 *
	 * If the given `fontFamily` is a comma-separated lists (example: "Inter, sans-serif" ),
	 * parse and return the fist font from the list.
	 *
	 * @since 6.4.0
	 *
	 * @param string $font_family Font family `fontFamily' to parse.
	 * @return string Font-family name.
	 */
	private static function maybe_parse_name_from_comma_separated_list( $font_family ) {
		if ( str_contains( $font_family, ',' ) ) {
			$font_family = explode( ',', $font_family )[0];
		}

		return trim( $font_family, "\"'" );
	}

	/**
	 * Converts font-face properties from theme.json format.
	 *
	 * @since 6.4.0
	 *
	 * @param array  $font_face_definition The font-face definitions to convert.
	 * @param string $font_family_property The value to store in the font-face font-family property.
	 * @return array Converted font-face properties.
	 */
	private static function convert_font_face_properties( array $font_face_definition, $font_family_property ) {
		$converted_font_faces = array();

		foreach ( $font_face_definition as $font_face ) {
			// Add the font-family property to the font-face.
			$font_face['font-family'] = $font_family_property;

			// Converts the "file:./" src placeholder into a theme font file URI.
			if ( ! empty( $font_face['src'] ) ) {
				$font_face['src'] = static::to_theme_file_uri( (array) $font_face['src'] );
			}

			// Convert camelCase properties into kebab-case.
			$font_face = static::to_kebab_case( $font_face );

			$converted_font_faces[] = $font_face;
		}

		return $converted_font_faces;
	}

	/**
	 * Converts each 'file:./' placeholder into a URI to the font file in the theme.
	 *
	 * The 'file:./' is specified in the theme's `theme.json` as a placeholder to be
	 * replaced with the URI to the font file's location in the theme. When a "src"
	 * beings with this placeholder, it is replaced, converting the src into a URI.
	 *
	 * @since 6.4.0
	 *
	 * @param array $src An array of font file sources to process.
	 * @return array An array of font file src URI(s).
	 */
	private static function to_theme_file_uri( array $src ) {
		$placeholder = 'file:./';

		foreach ( $src as $src_key => $src_url ) {
			// Skip if the src doesn't start with the placeholder, as there's nothing to replace.
			if ( ! str_starts_with( $src_url, $placeholder ) ) {
				continue;
			}

			$src_file        = str_replace( $placeholder, '', $src_url );
			$src[ $src_key ] = get_theme_file_uri( $src_file );
		}

		return $src;
	}

	/**
	 * Converts all first dimension keys into kebab-case.
	 *
	 * @since 6.4.0
	 *
	 * @param array $data The array to process.
	 * @return array Data with first dimension keys converted into kebab-case.
	 */
	private static function to_kebab_case( array $data ) {
		foreach ( $data as $key => $value ) {
			$kebab_case          = _wp_to_kebab_case( $key );
			$data[ $kebab_case ] = $value;
			if ( $kebab_case !== $key ) {
				unset( $data[ $key ] );
			}
		}

		return $data;
	}
}
حين تتحول الساعة الذكية إلى عيادة متنقلة.. من يفهم جسدك الخوارزميات أم الأخصائي؟ – tahkoom.com
خدمة

حين تتحول الساعة الذكية إلى عيادة متنقلة.. من يفهم جسدك الخوارزميات أم الأخصائي؟

كتبت: فرح سمير

 مدربك، طبيبك، وخبير التغذية… داخل هاتفك

! في خطوة جديدة تعزز مكانتها في عالم الصحة الرقمية، أعلنت شركة “آبل” عن مشروعها الطموح Project Mulberry، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والبيانات الصحية الشخصية لتقديم توصيات طبية وغذائية مصممة خصيصًا لكل مستخدم. المشروع يأتي كجزء من توسع آبل في مجالات الصحة والتغذية والعلاج الطبيعي. يهدف Project Mulberry إلى تحويل الهاتف الذكي إلى مساعد صحي افتراضي، يستند إلى معلومات دقيقة يتم جمعها من أجهزة مثل آيفون وآبل ووتش، لتقديم نصائح تتعلق بالنوم، التغذية، التمارين الرياضية، وحتى الوضعية الجسدية. يركز التطبيق على التكامل بين التحليل البيولوجي، والنصائح الشخصية، والمحتوى التعليمي المرئي. ويطمح إلى تقديم تجربة أكثر شمولاً… تبدأ من قياس عدد الخطوات، ولا تنتهي قبل تقديم خطة علاجية وتغذوية تراعي تفاصيل المستخدم. وقد استعانت آبل بفريق من الأطباء وخبراء التغذية والعلاج الطبيعي، لتدريب نموذجها الذكي وتحسين دقة التوصيات. لكن في خضم هذا التطور، تطرح تساؤلات مشروعة: هل يمكن لهذه التطبيقات أن تحل فعلاً محل الاستشارات الطبية المباشرة؟ وهل تمثل خطرًا على صحة المستخدم إن تم الاعتماد عليها بشكل كامل؟

 “الذكاء الاصطناعي لا يملك حدسك”

الدكتورة ” إيمان الحجار” استشاري التغذية؛ ترى أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل في التخطيط الغذائي. خلال تدريب الطلبة، لاحظت أن أدوات الذكاء الاصطناعي ترتكب أخطاء واضحة في حساب السعرات، وتعتمد على معلومات غير مكتملة أو غير دقيقة، فضلًا عن تجاهلها لعادات وثقافات المجتمعات، مثل اقتراح أطعمة غير مقبولة دينيًا أو باهظة الثمن لا تناسب جميع الفئات. ترى د. إيمان أن التغذية لا تقتصر على وضع خطة مكتوبة، بل تحتاج إلى تواصل إنساني مباشر مع المريض، لفهم حالته النفسية والسلوكية، إذ قد يخفي بعض العادات الغذائية الحقيقية أو يتظاهر باتباع نظام صحي. من خلال الملاحظة المباشرة ولغة الجسد، تستطيع كمتخصصة كشف مشاكل لا يمكن للتطبيقات رصدها. تؤكد أن بعض المرضى يختبرون الذكاء الاصطناعي، وأحيانًا حتى الأخصائيين أنفسهم، كما تختلف شخصيات المرضى بين النرجسية أو السلبية أو الإنكار، ما يجعل التعامل الإنساني المباشر ضرورة، خاصة في حالات الأكل العاطفي أو الاضطرابات السلوكية المرتبطة بالتغذية. رغم ذلك، ترى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مكملًا مفيدًا، لا بديلًا. فهي استخدمته مثلًا مع الطلبة مرضى السكري في تطبيق ترفيهي يساعدهم على التعرف إلى السعرات الحرارية بشكل ممتع. كما تسهم التطبيقات في دعم الأخصائيين من خلال الردود التلقائية أو المتابعة اليومية، لكن مع ضرورة أن يكون التحكم بيد الأخصائي، لا العكس. وتحذر من مخاطر التطبيقات غير الموثوقة التي قد تنتهك الخصوصية أو تستغل البيانات، مشددة على أهمية المتابعة الشخصية مع الطبيب، لما تحققه من تواصل وجداني وتأثير نفسي إيجابي، خصوصًا عند إشراك المرضى في أنشطة جماعية ومشاركة وجباتهم، مما يشعرهم بالانتماء والدعم، ويقلل من العزلة والانطوائية. وتختم بأن العامل البشري لا غنى عنه، لأن مجرد الحوار بين المريض والأخصائي يمثل علاجًا بحد ذاته، ووسيلة لفهم أعمق ونتائج أفضل

العلاج الطبيعي: دعم لا بديل

أما في مجال العلاج الطبيعي، فيؤكد د. محمود عادل، استشاري العلاج الطبيعي –، أن الذكاء الاصطناعي يتمتع بإمكانات ملحوظة في تقديم إرشادات مخصصة اعتمادًا على تحليل بيانات المستخدمين، لكن الإشراف المتخصص يظل ضروريًا لضمان السلامة والفعالية، خاصة أن السلامة تمثل أولوية قصوى. ويشدد على أن المريض لا يجب أن يخضع لأي تجربة علاجية دون توجيه من مختص. يرى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مساعدًا في حالات محددة بسيطة أو لأغراض وقائية، وقد يشبه جزئيًا بعض جوانب جلسات العلاج الطبيعي. ومع ذلك، لا يمتلك القدرة على الحلول محل عملية التقييم والعلاج الشاملة التي يقوم بها الأخصائي، لأهمية المتابعة الدقيقة لحالة المريض. ويشير إلى أن مشروعًا مثل “Project Mulberry” يمكن أن يكون عنصرًا داعمًا لجلسات العلاج الطبيعي، لكنه لا يغني عنها، بل يسهل عملية المتابعة بين الجلسات ويوفر الوقت للمعالج والمريض. أما عن المخاطر، فيحذر من الاعتماد الكلي على التوجيهات التقنية دون استشارة أخصائي، لما قد يسببه ذلك من أخطاء في التشخيص أو أداء تمارين غير مناسبة، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة، خصوصًا في حالات العضلات أو العمود الفقري. ويتابع: حتى مع تزويد التطبيقات بصور إشعاعية، يصعب عليها تقييم ما قد يضر المريض، كما أن الفيديوهات والصور يمكن أن تساعد في شرح التمارين، لكنها لا تعوض التوجيه المباشر، خاصة في الحالات المعقدة التي تتطلب تعديلاً مستمرًا بحسب استجابة الجسم التدريب الرياضي: حماس لا يمكن برمجته

المدرب الرقمي في جيبك…،

 تؤكد المدربة المعتمدة شيماء بركات أن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره، لا يمكن أن يحل محل المدرب البشري بأي شكل من الأشكال. وترى شيماء أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تكون مفيدة في بعض الجوانب التقنية، خاصة عند توفر بيانات دقيقة وواضحة، لكنها لا تمتلك الفهم الكامل لاحتياجات كل مستخدم على حدة. كما أن الاعتماد على كاميرا الهاتف لتحليل الحركات لا يضاهي الملاحظة الفورية والخبرة العملية التي يتمتع بها المدرب، لا سيما أن تقييم الأداء البدني يتطلب قراءة دقيقة لتفاعل الجسم واستجابته أثناء التمرين. وتحذر من الاعتماد الكلي على هذه التطبيقات دون إشراف بشري مباشر، مشيرة إلى أن غياب العنصر الإنساني قد يؤدي إلى مشكلات عديدة، أبرزها الإصابة أو الفشل في تحقيق الأهداف، إضافة إلى شعور المتدرب بالملل أو فقدان الحافز بسبب غياب التشجيع والدعم اللحظي. كما تلفت إلى أن الذكاء الاصطناعي قد لا يكون قادرًا على التعامل مع الحالات الفردية الجديدة أو النادرة، وهو ما قد ينتج عنه عواقب سلبية عند غياب التقييم البشري المتخصص. وتختتم شيماء رأيها بالتأكيد على أن “التطبيقات الذكية ستظل أدوات مساعدة مفيدة، لكنها لا يمكن أن تحل محل التفاعل البشري الحي، أو تلغي الحاجة إلى خبرة المدرب الشخصي ومتابعته الدقيقة.” ميزة التطوير المستمر… ولكن! مشروع آبل مدعوم بفريق طبي يعمل على تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي باستمرار، ما يعزز دقة التوصيات مع الوقت. كما أن إضافة خاصية متابعة التغذية وتحليل نمط النوم ومراقبة التمارين تجعل من التطبيق منصة شاملة. ومع ذلك، يبقى الاعتماد الكلي على الخوارزميات محل جدل. “ربما يكون المشروع مكملاً ممتازًا للرعاية الصحية، لكنه لا يجب أن يكون بديلاً عنها” ، يقول د. محمود. أداة مساعدة لا بديل مطلق: من الواضح أن الذكاء الاصطناعي بدأ يلعب دورًا متزايدًا في عالم الصحة. لكن حتى الآن، تظل قدراته محدودة أمام تعقيد الجسد البشري. التطبيقات الذكية قد تسهم في تحسين نمط الحياة، لكنها لا يمكن أن تحل محل المعرفة البشرية المتخصصة. في النهاية، الصحة تظل مسؤولية مشتركة بين الإنسان… والتقنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى