财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-includes/customize/class-wp-customize-themes-panel.php
<?php
/**
 * Customize API: WP_Customize_Themes_Panel class
 *
 * @package WordPress
 * @subpackage Customize
 * @since 4.9.0
 */

/**
 * Customize Themes Panel Class
 *
 * @since 4.9.0
 *
 * @see WP_Customize_Panel
 */
class WP_Customize_Themes_Panel extends WP_Customize_Panel {

	/**
	 * Panel type.
	 *
	 * @since 4.9.0
	 * @var string
	 */
	public $type = 'themes';

	/**
	 * An Underscore (JS) template for rendering this panel's container.
	 *
	 * The themes panel renders a custom panel heading with the active theme and a switch themes button.
	 *
	 * @see WP_Customize_Panel::print_template()
	 *
	 * @since 4.9.0
	 */
	protected function render_template() {
		?>
		<li id="accordion-section-{{ data.id }}" class="accordion-section control-panel-themes">
			<h3 class="accordion-section-title">
				<?php
				if ( $this->manager->is_theme_active() ) {
					echo '<span class="customize-action">' . __( 'Active theme' ) . '</span> {{ data.title }}';
				} else {
					echo '<span class="customize-action">' . __( 'Previewing theme' ) . '</span> {{ data.title }}';
				}
				?>
				<?php if ( current_user_can( 'switch_themes' ) ) : ?>
					<button type="button" class="button change-theme" aria-label="<?php esc_attr_e( 'Change theme' ); ?>"><?php _ex( 'Change', 'theme' ); ?></button>
				<?php endif; ?>
			</h3>
			<ul class="accordion-sub-container control-panel-content"></ul>
		</li>
		<?php
	}

	/**
	 * An Underscore (JS) template for this panel's content (but not its container).
	 *
	 * Class variables for this panel class are available in the `data` JS object;
	 * export custom variables by overriding WP_Customize_Panel::json().
	 *
	 * @since 4.9.0
	 *
	 * @see WP_Customize_Panel::print_template()
	 */
	protected function content_template() {
		?>
		<li class="panel-meta customize-info accordion-section <# if ( ! data.description ) { #> cannot-expand<# } #>">
			<button class="customize-panel-back" tabindex="-1" type="button"><span class="screen-reader-text">
				<?php
				/* translators: Hidden accessibility text. */
				_e( 'Back' );
				?>
			</span></button>
			<div class="accordion-section-title">
				<span class="preview-notice">
					<?php
					printf(
						/* translators: %s: Themes panel title in the Customizer. */
						__( 'You are browsing %s' ),
						'<strong class="panel-title">' . __( 'Themes' ) . '</strong>'
					); // Separate strings for consistency with other panels.
					?>
				</span>
				<?php if ( current_user_can( 'install_themes' ) && ! is_multisite() ) : ?>
					<# if ( data.description ) { #>
						<button class="customize-help-toggle dashicons dashicons-editor-help" type="button" aria-expanded="false"><span class="screen-reader-text">
							<?php
							/* translators: Hidden accessibility text. */
							_e( 'Help' );
							?>
						</span></button>
					<# } #>
				<?php endif; ?>
			</div>
			<?php if ( current_user_can( 'install_themes' ) && ! is_multisite() ) : ?>
				<# if ( data.description ) { #>
					<div class="description customize-panel-description">
						{{{ data.description }}}
					</div>
				<# } #>
			<?php endif; ?>

			<div class="customize-control-notifications-container"></div>
		</li>
		<li class="customize-themes-full-container-container">
			<div class="customize-themes-full-container">
				<div class="customize-themes-notifications"></div>
			</div>
		</li>
		<?php
	}
}
التكنولوجيا تغزو الأعصاب..زراعة الشرائح الدماغية و مخاطرها – tahkoom.com
معرفة

التكنولوجيا تغزو الأعصاب..زراعة الشرائح الدماغية و مخاطرها

كتبت إيريني أنطون

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تساعد الأطباء في التشخيص والعلاج، بل بات يمتد إلى أدمغتنا نفسها، فاتحًا الباب أمام إمكانيات غير مسبوقة، وأيضًا مخاوف وتساؤلات لا حصر لها. يعمل العلماء على تطوير شرائح تزرع داخل الدماغ، قادرة على إعادة الحركة لمرضى الشلل، وتحسين حالات الاكتئاب والقلق، بل وحتى استعادة الذاكرة لمن يعانون من أمراض مثل الزهايمر. فهل نحن على أعتاب ثورة طبية تعيد تشكيل قدراتنا العقلية؟ أم أن هذه التكنولوجيا قد تحمل مخاطر أكبر مما نتخيل؟

تكنولوجيا الشرائح الدماغية لا تزال في مراحلها الأولى عالميًا، وفي مصر بدأ الأطباء في متابعة أحدث التطورات العالمية في زراعة الشرائح الدماغية على أمل توفيرها لمرضى فقدان الحركة أو الاضطرابات النفسية.

“الشرائح الدماغية: أمل للمرضى”

قالت دكتورة ماريا ألفي، أخصائية أمراض مخ وأعصاب بالقصر العيني: “هذه الشرائح تُستخدم في علاج أمراض مثل الشلل، والشلل الرعاش، وبعض أمراض الذاكرة، والأمراض النفسية، والتشنجات، ويتم تطويرها لاستعادة الوظائف الحسية والحركية. ولكن حتى الآن، لن تصل هذه التكنولوجيا إلى مصر لأنها مازالت تحت التجارب والدراسات في الخارج”.

وأوضحت دكتورة ماريا ألفي أن هذه الشرائح تعمل على تسجيل الإشارات العصبية من الدماغ وتحويلها إلى أوامر للأجهزة المستخدمة مثل الأطراف الصناعية، فيتحكم بها المريض من خلال أفكاره. وأضافت أن هناك تجارب حاليًا لتحويل الإشارات العصبية المرتبطة بالكلام إلى نصوص أو أصوات، مما يعطي أملًا كبيرًا لمرضى فقدان النطق.

التحديات والمخاطر

قال الدكتور بولا جرجس، جراح مخ وأعصاب ونائب رئيس جراحة المخ والأعصاب بالقصر العيني سابقًا: “هناك تحديات تقنية وطبية تجعل هذه التكنولوجيا غير بديلة للعلاجات التقليدية في الوقت الحالي، لكنها يمكن أن تقلل من الحاجة للأدوية في بعض الحالات”.

وأوضح د. بولا جرجس أن لهذه الشرائح مضاعفات ومخاطر، من بينها تليف الأنسجة المحيطة بالشريحة، والنزيف الدماغي أثناء الجراحة أو بعدها، والعدوى التي قد تؤدي إلى إزالة الشريحة مع احتمالية حدوث اضطراب في كهرباء المخ. بالإضافة إلى أن هذه الشرائح قد تؤثر على المزاج والسلوك وتحدث تغيرات في التفكير والعاطفة.

مستقبل الشرائح الدماغية في مصر

أضاف د. بولا جرجس أن هناك مستشفيات متقدمة جدًا في مصر مثل القصر العيني، ومستشفى عين شمس التخصصي، ومعهد ناصر، قادرة على إجراء هذه العمليات بمجرد الانتهاء من مراحل البحث العالمية ووصول هذه التقنيات والأبحاث إلى مصر. وأوضح أن عمليات التحفيز العميق تُجرى في مصر لمرضى اضطرابات الحركة ومرضى باركنسون، لكن الشرائح لم تُستخدم حتى الآن.

واختتمت د. ماريا حديثها بقولها: “من المتوقع في المستقبل أن تصبح هذه الشرائح أكثر كفاءة، ويتم التحكم فيها لاسلكيًا، مما سيسمح للمرضى باستخدامها بسهولة أكبر. ودمجها بالذكاء الاصطناعي سيساعد في تفاعلها مع الإشارات العصبية، مما يجعلها أكثر دقة وفعالية”.

لا شك أن الشرائح الدماغية تمثل قفزة هائلة في عالم الطب العصبي، وقد تحمل مستقبلاً مشرقًا لملايين المرضى حول العالم. ومع ذلك، فإن التحديات التقنية والطبية لا تزال قائمة، مما يجعل هذه التكنولوجيا بحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل أن تصبح متاحة على نطاق واسع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى