财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-content/plugins/classic-widgets/readme.txt
=== Classic Widgets ===
Contributors: wordpressdotorg, hellofromtonya, azaozz
Tags: gutenberg, disable, disable gutenberg, editor, classic widgets
Requires at least: 4.9
Tested up to: 5.9
Stable tag: 0.3
Requires PHP: 5.6 or later
License: GPLv2 or later
License URI: http://www.gnu.org/licenses/gpl-2.0.html

Enables the previous "classic" widgets settings screens in Appearance - Widgets and the Customizer. Disables the block editor from managing widgets.

== Description ==

Classic Widgets is an official plugin maintained by the WordPress team that restores the previous ("classic") WordPress widgets settings screens. It will be supported and maintained until at least 2022, or as long as is necessary.

Once activated and when using a classic (non-block) theme, this plugin restores the previous widgets settings screens and disables the block editor from managing widgets. There is no other configuration, the classic widgets settings screens are enabled or disabled by either enabling or disabling this plugin.

== Changelog ==

= 0.3 =
Update for 5.9.

= 0.2 =
Update filter name.

= 0.1 =
Initial release.

== Frequently Asked Questions ==

= Are there any settings? =

No, there are no settings. Once activated, this plugin restores the previous ("classic") WordPress widgets screen and disables the block editor from managing widgets.

= Does this work with full site editing and block themes? =

No, as a block themes relies on blocks. [See Block themes article](https://wordpress.org/support/article/block-themes/) for more information.
الذكاء الاصطناعي في ميادين القتال – tahkoom.com
تفاعل

الذكاء الاصطناعي في ميادين القتال

 

كتبت إيريني أنطون

 

    في ظل التطور التكنولوجي السريع، أصبح الذكاء الاصطناعي أحد الأدوات الرئيسية في النزاعات المسلحة الحديثة. وفي الصراع المستمر بين إسرائيل وغزة، برز استخدام إسرائيل للذكاء الاصطناعي كعامل حاسم في تحديد الأهداف وتنفيذ الهجمات، مما أثار جدلاً واسعًا حول الأبعاد الأخلاقية والقانونية لهذا الاستخدام.

أنظمة “القتل الخوارزمي”: كيف يعمل الذكاء الاصطناعي؟

كشفت تقارير دولية عن اعتماد إسرائيل على أنظمة ذكية مثل “الإنجيل” وهي منصة تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الاستخباراتية وتحديد مواقع الأهداف بدقة متناهية، حيث قيل إنها تستطيع إنتاج مئات الأهداف خلال ساعات معدودة .

وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ محمد عطية، مبرمج في الذكاء الاصطناعي، قائلاً:

“ما يحدث في ساحة الحرب تجاوز مجرد استخدام الأدوات التقنية إلى الاعتماد الكامل على خوارزميات قد تتخذ قرارات مميتة دون إشراف بشري مباشر. هذه الأنظمة تُستخدم بشكل متسارع في النزاعات دون دراسة كافية لتأثيرها على المدنيين، وغياب الشفافية يجعل الرقابة مستحيلة تقريبًا”.

الجانب القانوني: هل ينتهك الذكاء الاصطناعي قوانين الحرب؟

أثار استخدام هذه الأنظمة موجة من الانتقادات القانونية والحقوقية، خاصة مع تصاعد أعداد الضحايا المدنيين في غزة، حيث يصعب على الخوارزميات التمييز بين هدف عسكري ومبنى سكني أو مستشفى في بيئة حضرية.

وفي هذا الإطار، أوضحت الأستاذة مريم إبراهيم، المحامية:

“القانون الدولي الإنساني ينص بوضوح على ضرورة التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، ويحمّل القادة العسكريين مسؤولية القرارات المتخذة أثناء الحرب. ولكن عند إدخال الذكاء الاصطناعي في القرار، يصبح من غير الواضح من هو المسؤول قانونيًا. هذه ثغرة خطيرة يجب معالجتها فورًا”.

وأضافت أن “استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحرب دون رقابة بشرية فعلية يمثل انتهاكًا لمبادئ ‘التمييز’ و’التناسب’ التي نصت عليها اتفاقيات جنيف”.

شركات التكنولوجيا والاتهام بالمشاركة

واجهت شركات عالمية، أبرزها Microsoft، انتقادات بعد تقارير عن تقديم خدمات سحابية وتقنيات ذكاء اصطناعي للجيش الإسرائيلي. وذكرت صحيفة The Guardian أن موظفين بالشركة أعربوا عن استيائهم من هذه المشاركة، خاصة بعد توقيع Microsoft عقدًا بقيمة 1.7 مليون دولار مع وزارة الدفاع الإسرائيلية لتقديم خدمات Azure السحابية .

في الوقت الذي تتسابق فيه الدول لامتلاك أنظمة الذكاء الاصطناعي العسكرية، يظل السؤال الأهم مطروحًا: من يراقب الخوارزميات؟

وفي ظل غياب الأطر القانونية والتنظيمية، يظل المدنيون هم الحلقة الأضعف في معادلة تكنولوجية لا تعرف الرحمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى