财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-admin/images/about-release-badge.svg
<svg width="280" height="280" viewBox="0 0 280 280" fill="none" xmlns="http://www.w3.org/2000/svg">
	<path d="M0 16C0 7.16344 7.16344 0 16 0H264C272.837 0 280 7.16344 280 16V264C280 272.837 272.837 280 264 280H16C7.16344 280 0 272.837 0 264V16Z" fill="#F7F7F7"/>
	<path d="M103.115 173.001C99.9889 172.979 96.9373 172.437 93.9602 171.374C90.983 170.289 88.3036 168.535 85.9219 166.111C83.5402 163.665 81.6475 160.422 80.244 156.382C78.8405 152.32 78.1494 147.291 78.1707 141.294C78.1707 135.701 78.7661 130.714 79.9569 126.334C81.1478 121.953 82.8597 118.253 85.0925 115.233C87.3254 112.192 90.0155 109.874 93.1627 108.279C96.3313 106.685 99.872 105.887 103.785 105.887C107.889 105.887 111.525 106.695 114.694 108.311C117.884 109.928 120.457 112.139 122.413 114.946C124.37 117.732 125.582 120.879 126.05 124.388H114.407C113.811 121.879 112.589 119.88 110.739 118.391C108.91 116.881 106.592 116.126 103.785 116.126C99.2553 116.126 95.7677 118.093 93.3222 122.028C90.898 125.962 89.6752 131.363 89.6539 138.232H90.1005C91.1425 136.36 92.4929 134.755 94.1516 133.415C95.8103 132.075 97.6816 131.044 99.7656 130.321C101.871 129.577 104.093 129.205 106.432 129.205C110.26 129.205 113.694 130.119 116.735 131.948C119.798 133.777 122.222 136.297 124.008 139.508C125.794 142.697 126.677 146.355 126.656 150.481C126.677 154.776 125.699 158.636 123.721 162.06C121.743 165.462 118.99 168.141 115.459 170.098C111.929 172.054 107.815 173.022 103.115 173.001ZM103.051 163.431C105.369 163.431 107.442 162.868 109.271 161.741C111.1 160.613 112.546 159.093 113.609 157.179C114.673 155.265 115.194 153.117 115.172 150.736C115.194 148.397 114.683 146.281 113.641 144.388C112.621 142.495 111.206 140.996 109.399 139.89C107.591 138.785 105.529 138.232 103.211 138.232C101.488 138.232 99.8826 138.561 98.394 139.221C96.9054 139.88 95.6082 140.794 94.5025 141.964C93.3967 143.112 92.5248 144.452 91.8868 145.983C91.2701 147.493 90.9511 149.109 90.9299 150.831C90.9511 153.107 91.4828 155.201 92.5248 157.115C93.5668 159.029 95.0022 160.56 96.831 161.709C98.6598 162.857 100.733 163.431 103.051 163.431ZM139.176 172.809C137.241 172.809 135.582 172.129 134.2 170.768C132.818 169.407 132.137 167.748 132.159 165.792C132.137 163.878 132.818 162.24 134.2 160.879C135.582 159.518 137.241 158.838 139.176 158.838C141.048 158.838 142.674 159.518 144.057 160.879C145.46 162.24 146.173 163.878 146.194 165.792C146.173 167.089 145.832 168.269 145.173 169.332C144.535 170.396 143.685 171.246 142.621 171.884C141.579 172.501 140.431 172.809 139.176 172.809ZM176.059 173.001C171.317 173.001 167.106 172.203 163.427 170.608C159.77 169.013 156.899 166.834 154.815 164.069C152.752 161.283 151.731 158.125 151.753 154.595C151.731 151.852 152.327 149.332 153.539 147.036C154.751 144.739 156.389 142.825 158.451 141.294C160.535 139.742 162.853 138.753 165.405 138.327V137.881C162.045 137.137 159.323 135.425 157.239 132.745C155.176 130.045 154.156 126.929 154.177 123.399C154.156 120.039 155.091 117.041 156.984 114.404C158.877 111.767 161.471 109.694 164.767 108.184C168.063 106.653 171.827 105.887 176.059 105.887C180.248 105.887 183.98 106.653 187.255 108.184C190.551 109.694 193.146 111.767 195.038 114.404C196.952 117.041 197.909 120.039 197.909 123.399C197.909 126.929 196.857 130.045 194.751 132.745C192.667 135.425 189.977 137.137 186.681 137.881V138.327C189.233 138.753 191.53 139.742 193.571 141.294C195.634 142.825 197.271 144.739 198.483 147.036C199.717 149.332 200.333 151.852 200.333 154.595C200.333 158.125 199.291 161.283 197.207 164.069C195.123 166.834 192.253 169.013 188.595 170.608C184.959 172.203 180.78 173.001 176.059 173.001ZM176.059 163.878C178.505 163.878 180.631 163.463 182.439 162.634C184.246 161.783 185.65 160.592 186.649 159.061C187.649 157.53 188.159 155.765 188.18 153.766C188.159 151.682 187.617 149.843 186.553 148.248C185.511 146.632 184.076 145.366 182.247 144.452C180.44 143.537 178.377 143.08 176.059 143.08C173.72 143.08 171.636 143.537 169.807 144.452C167.978 145.366 166.532 146.632 165.469 148.248C164.427 149.843 163.916 151.682 163.938 153.766C163.916 155.765 164.406 157.53 165.405 159.061C166.405 160.571 167.808 161.751 169.616 162.602C171.444 163.452 173.592 163.878 176.059 163.878ZM176.059 134.117C178.058 134.117 179.823 133.713 181.354 132.905C182.906 132.097 184.129 130.97 185.022 129.524C185.915 128.078 186.373 126.408 186.394 124.516C186.373 122.644 185.926 121.007 185.054 119.603C184.182 118.178 182.97 117.083 181.418 116.318C179.866 115.531 178.079 115.138 176.059 115.138C173.996 115.138 172.178 115.531 170.604 116.318C169.052 117.083 167.84 118.178 166.968 119.603C166.117 121.007 165.703 122.644 165.724 124.516C165.703 126.408 166.128 128.078 167 129.524C167.893 130.948 169.116 132.075 170.668 132.905C172.242 133.713 174.039 134.117 176.059 134.117Z" fill="black"/>
</svg>
صوت الليل لا ينام… حتى في عصر Gamini – tahkoom.com
تفاعل

صوت الليل لا ينام… حتى في عصر Gamini

كتبت : فرح سمير                                                                                                                                                              بين دفء الصوت وبرود التقنية… أسامة منير يتحدث

“حين يُستنسخ الصوت.. هل تُستنسخ الروح؟”

“أسامة منير: الروح لا تسجل ب mp3 ولا ذكاء يعوّض دفء الصوت الإنساني

عندما يُذكر اسم الإذاعة في العالم العربى ، يتردد في الأذهان فورًا صوت الإعلامي القدير أسامة منير، صاحب المدرسة الخاصة في فن التقديم الإذاعي، والبصمة الإنسانية الواضحة في برامجه، وعلى رأسها البرنامج الأشهر “أنا والنجوم وهواك”. بصوته العذب وحضوره الإنساني، أصبح “ الغائب الحاضر ” في ذاكرة مستمعين تربّوا على نبرة صدقه ودفء كلماته.

وفي الوقت الذي تواصل فيه التكنولوجيا اقتحام ميادين الإعلام، أعلنت شركة Google في مايو 2025 عن ميزة “البودكاست الذكي” ضمن تطبيق Gemini، والتي تتيح للمستخدمين تحويل مستنداتهم إلى حلقات صوتية تفاعلية، تديرها شخصيتان ذكيتان تعملان بالذكاء الاصطناعي.

في هذا السياق، نتحاور اليوم مع الإعلامي أسامة منير حول هذه النقلة النوعية، ونبحث معه في سؤال جوهري: هل ما زال الصوت البشري الدافئ قادرًا على الصمود أمام زحف الذكاء الاصطناعي؟ كيف يمكن للإعلامي أن يتكيّف مع هذه الأدوات الجديدة، دون أن يفقد إنسانيته، أو يفرّط في جوهر الرسالة الإعلامية؟

في رأيك، هل البودكاست بصوت الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينافس صوت وتجربة المذيع البشري في المستقبل؟

أعتقد أن البودكاست “لحم ودم”، لا يصح أن يكون بصوت الذكاء الاصطناعي أبدًا. لأنك إن قمتِ بتحضير الأسئلة وطرحتها بصوت الذكاء الاصطناعي، ثم جاءت الإجابات أيضًا من الذكاءالاصطناعي، فكأنك فقط تبحثين عن وسيلة لقراءة نص مكتوب. لكن الحوار الحقيقي يكون حيًا، عبارة عن تلاقٍ بين فكر وفكر، وعقل وعقل. يكون فيه أخذ وردّ، ولا يمكن أن يُدار بأي شكل من الأشكال عن طريق الذكاء الاصطناعي، لأنه ببساطة سيفقد “الروح”،وسيفقد “الطعم”، وحتى “ذكاء الحوار” نفسه.

لديك تاريخ طويل في البرامج الإذاعية المؤثرة.. هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينقل نفس المشاعر والدفء الذي يقدمه المذيع الحقيقي؟

أعتقد أن البرامج الإذاعية لا يمكن أن تُدار على الإطلاق بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فهذا شيء بعيد تمامًا. لأن المذيع الذي يجلس أمام الميكروفون — والذي نسميه “الحديدة” —تنقل “الحديدة” هذه ليس فقط صوته، وإنما أيضًا إحساسه وأفكاره، ومشاعره من فرح أو غضب أو حماس هناك دفء وخصوصية في العلاقة الحوارية بين المذيع والمستمع، ولا أعتقد أن هذا يمكن أن نحصل عليه بأي حال من الأحوال من الذكاء الاصطناعي.

هل سبق أن جربت أي أدوات ذكاء اصطناعي في إعداد أو إنتاج محتوى صوتي أو بودكاست؟ وإن لم تفعل، هل تفكر باستخدامها مستقبلا ً ؟

نعم، بالفعل جربت، كنت أستطلع كيف يمكن إنتاج محتوى بالذكاء الاصطناعي، أو كيف يمكن أن يساعدني في إعداد أفكار إذاعية أو وضع محاور.وجدت أنه ببساطة يجمع كل ما هو موجود على الإنترنت، لكنه لا يبتكر. يعرض المتاح فقط، ولا يضيف عليه.

ونعم، قد نستخدمه أحيانًا في أعمال “الفويس أوفر”، لكن في البرامج الإذاعية، لا.. لم أستخدمه من قبل ولا أرى أنه يمكن أن يُستخدم.

فيه بودكاستات حاليًا تُنتَج بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. من كتابة النص إلى صوت المذيع، وحتى تحرير الحلقات. هل ترى في ذلك فرصة لتطور الإعلام أم خطرًا على المهنة؟

كون أن هناك الآن بودكاست يُنتَج بالكامل بالذكاء الاصطناعي، لا أعتقد أنه يُعتبر بودكاست حقيقي. لأنه سيفتقد للروح. ما الفائدة أن أطلب من الذكاء الاصطناعي كتابة سكريبت، ثم يقرأه بصوت مذيع اصطناعي، ويضيف له موسيقى، وأرفعه على المنصة؟ لم أفعل شيئًا.

لو قلت له مثلا ً : “اعمل لي محاضرة أو بودكاست عن التعايش السلمي”، سيضع لي نقاطًا وشرحًا. ثم أطلب منه قراءتها، فيقرأها جميعًا بإضافة موسيقى خلفية، فأقوم بنشرها على الإنترنت. هل فعلت شيئًا؟ لا. هذا يمكن لأي شخص أن يقرؤه على الإنترنت. البودكاست في جوهره إنساني. الإنسان هو من يناقش، وله فكر وتصور ورؤية، وهذا لن تجده أبدًا عند الذكاء الاصطناعي. الذكاء الاصطناعي يجمع لك بيانات واقعية من الإنترنت، لكنه لا يخلق. سأضرب لكِ مثلا ً : هناك أجهزة حديثة الآن تنتج موسيقى كاملة من توزيع وتركيب إيقاعات وآلات. لكن هناك آلات موسيقية، لا يمكن أن تُعزف إلا “لايف” لأن عزفها الحقيقي يحمل طعمًا خاصًا.مثل الكمان، والتشيلو، والأكورديون. لا يمكن أن تُعزف من “كيبورد”، لأن الصوت يختلف تمامًا.

هل سبق أن تم استخدام نبرة صوتك المميزة في تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ وإن حدث، فكيف كان شعورك عندما استمعت إليه؟

نعم، سمعت صوتي بالذكاء الاصطناعي. فى مرة أحد الموزعين الموسيقيين أرسل لي مقطعًا ساخرًا استخدم فيه صوتي في“فويس أوفر”، وقال لي ممازحًا: “أنا ممكن أستغل صوتك!” ضحكت، لم أزعل، لكن لاحظت أنه ربما أخذ نبرة صوتي، “التون” والموجة الصوتية كانت صحيحة، لكن مخارج الحروف كانت مختلفة، والأسلوب كان مختلفًا. لأن من قرأ هو المتحدث الحقيقي، لكنه فقط غيّر صوته ليصبح صوتي. أي أن الذكاء الاصطناعي أخرج صوتي، لكن بأسلوبه هو. فلم يكن “الفويس أوفر” حتى بأسلوبي أنا. فما بالك لو استُخدم هذا في الرد على الناس في حوارات وأسئلة؟ هناك شيئًا “بلاستيكيًا”، شيئًا غير حقيقي. ستشعرين أن مع أنه لم يكن سكريبتًا مكتوبًا، بل مجرد تعديل صوت. فلم يوصل لا المعنى، ولا الإحساس، ولا حتى التحفيز.وهنا نقطة مهمة أود أن أذكرها: “الفويس أوفر” في الإعلان، هو البائع، هو من يقدّم المنتج للمستهلك، هو من يقنعه به بأسلوب معين. والإقناع هذا موهبة من عند الله سبحانه وتعالى، والصوت المقبول كذلك نعمة من الله.لا يمكن لشيء صُنع بأيادٍ بشرية أن يضاهي ما خلقه الله.

ما رأيك في تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص الشباب في دخول مجال البودكاست؟ هل يمكن أن يسهل الطريق، أم يقلل من قيمة التجربة والخبرة؟الذكاء الاصطناعي؟

أعتقد أنه سيؤثر على دخول الشباب لمجال الإعلام والبودكاست. وهناك خطورة أخرى أود أن أذكرها، لا أعلم إن كنتِ ستسألين عنها أم لا،لكن أي شخص يمكنه الآن إنشاء بودكاست أو حوار باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يستخدم أصوات شخصيات عالمية، أو أصوات لمسؤولين، وقد يؤدي ذلك إلى كارثة سياسية. تخيلوا أحدهم يستخدم صوت مسؤول ويضعه في إجابات معينة بطريقة مزيفة، هذا قد يسبب أزمة سياسية خطيرة، حتى على المستوى المحلي.

اذا طلبت من حضرتك نصيحة لطلاب الإعلام الذين يرغبون في دخول مجال البودكاست، خاصة في ظل وجود الذكاء الاصطناعي، ماذا تقول لهم؟

أقول للشباب الذين يريدون دخول مجال البودكاست والعمل في الإعلام: الميديا تحتاج إلى الإنسان الذي يمتلك “ذكاء اجتماعي”، ويجيد فن الحوار، ويعرف كيف يأخذ ويعطي. لأن الكلام يجب أن يكون تبادليًا، لا مجرد “أنا أتكلم وأتكلم” دون أن أترك مجالا ً للرد. ويجب أن يكون لديه ثقافة، ليس بالضرورة تخصصًا، لكن يعرف بعض الأمور الطبية، بعض الأمور التاريخية، الاجتماعية، الفنية،حتى عندما يتحدث، يكون لديه خلفية، ويكون مدركًا لما يتحدث عنه، لا يبدو كمن يكتشف الكلام لأول مرة أما عن استغلال الذكاء الاصطناعي في البودكاست، فيمكن استخدامه في تأليف موسيقى تتر أو خلفيات صوتية. لكن بودكاست كامل بأفكاره وبنائه بالذكاء الاصطناعي؟ لا أعتقد أنه سيكون مبدعًا أبدًا. يجب أن يجتهد الإنسان قليلا ً ليخرج بشيء مميز. المذيع الذي يريد أن يتعلم الإذاعة، عليه أن يتعلمها. الإذاعة بسيطة وسهلة، لكنها تتطلب شيئين: الحرفية والموهبة. يجب تعلم الحرفة: طريقة الكلام، النقاش، تقسيم المحاور، احترام الرأي الآخر.. إلخ. لكن الموهبة هي التي تطغى على الحرفة، وهي من عند الله. الله يعطيها لإنسان معين، لا تُمنح لأي أحد.

هل ترى أن مستقبل الإعلام الصوتي سيبقى قائمًا على العنصر البشري، أم أن الذكاء الاصطناعي قد يستحوذ عليه؟

الإعلام الصوتي سيظل كما هو، إعلامًا صوتيًا. ما الفائدة من أن أستمع إلى الراديو وتكون كل برامجه مصنوعة بالذكاء الاصطناعي؟ الذكاء الاصطناعي قد يكون مناسبًا في تطبيقات قراءة الكتب، لكنها ستكون مملة، بدون روح، بدون إحساس. الإحساس الذي يصل إلى الإنسان لا يمكن أن ينقله الذكاء الاصطناعي. فأنا شخصيًا جربت كثيرًا، مثلا ً كنا نسجل مواد وثائقية “دوكيومنتريز”، وحاولت بعد تسجيلها أن أستخدم صوتي مع الذكاء الاصطناعي، لكن النتيجة كانت سيئة جدًا جدًا.

بين أصالة الصوت الإذاعي وذكاء الآلة، يبقى الإنسان هو العنصر الحاسم في صناعة المحتوى. الإعلامي القدير أسامة منير ذكّرنا أن التكنولوجيا أداة، وليست بديلا ً ، وأن الرسالة الصادقة لا تولد من الخوارزميات، بل من الإحساس بالناسوفي النهاية، قد تتغير الأدوات وتتطور الوسائل، لكن جوهر الإعلام الحقيقي يظل مرتبطًا بالصدق، والإحساس، والرسالة التي تمس ّ وجدان المتلقي. وبين الذكاء الاصطناعي وذكاء المشاعر، يبقى الخيار أمام الإعلامي: هل يكون مكمّلا ً للتكنولوجيا… أم تابعًا لها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى