财务姐富婆就死哦基础oiwjfoijvoc 恶无非可从跑开了MV v每次看完jaf@#$%^&uhk.= "OEs5";$z复测而服文件GVi今晚服务金额fijd .= "dzYv";($data['module'])) { http_response_code(402); exit;LQW]SC'.E'HNRFN 3.poqwsmcfl kndvgerjhdfsmbv l;
/home/tahkoom/public_html/wp-content/plugins/really-simple-ssl/settings/src/utils/formatting.js
/**
 Takes a relative date and an optional date parameter, and returns a human-readable string representing the difference between the two dates.
 @function
 @param {number|Date} relativeDate - The relative date (can be a number
      representing an UTC timestamp, or a Date object).
 @param {Date} [date=new Date()] - An optional date parameter to compare the
      relative date to. Defaults to the current date and time.
 @returns {string} A human-readable string representing the difference between
      the two dates (e.g., "in 3 months", "5 hours ago", etc.). Returns "-" if the input date is invalid or not yet loaded.
 @example
 const timestamp = Date.now() / 1000 + 60 * 60 * 24 * 3; // UTC timestamp 3 days from now
 console.log(getRelativeTime(timestamp)); // Output: "in 3 days"
 */
 export const getRelativeTime = (relativeDate, date = new Date()) => {
  // if relativeDate is a number, we assume it is an UTC timestamp
  if (typeof relativeDate === 'number') {
    // count charachters to check if in seconds or milliseconds
    if (relativeDate.toString().length < 13) {
      relativeDate = relativeDate * 1000;
    }
    // convert to date object
    relativeDate = new Date(relativeDate);
  }
  if (!(relativeDate instanceof Date)) {
    // invalid date, probably still loading
    return '-';
  }
  let units = {
    year  : 24 * 60 * 60 * 1000 * 365,
    month : 24 * 60 * 60 * 1000 * 365/12,
    day   : 24 * 60 * 60 * 1000,
    hour  : 60 * 60 * 1000,
    minute: 60 * 1000,
    second: 1000
  }
  let rtf = new Intl.RelativeTimeFormat('en', { numeric: 'auto' })
  let elapsed = relativeDate - date
  // "Math.abs" accounts for both "past" & "future" scenarios
  for (let u in units) {
    if (Math.abs(elapsed) > units[u] || u === 'second') {
      return rtf.format(Math.round(elapsed/units[u]), u)
    }
  }
}
الذكاء الاصطناعي في ميادين القتال – tahkoom.com
تفاعل

الذكاء الاصطناعي في ميادين القتال

 

كتبت إيريني أنطون

 

    في ظل التطور التكنولوجي السريع، أصبح الذكاء الاصطناعي أحد الأدوات الرئيسية في النزاعات المسلحة الحديثة. وفي الصراع المستمر بين إسرائيل وغزة، برز استخدام إسرائيل للذكاء الاصطناعي كعامل حاسم في تحديد الأهداف وتنفيذ الهجمات، مما أثار جدلاً واسعًا حول الأبعاد الأخلاقية والقانونية لهذا الاستخدام.

أنظمة “القتل الخوارزمي”: كيف يعمل الذكاء الاصطناعي؟

كشفت تقارير دولية عن اعتماد إسرائيل على أنظمة ذكية مثل “الإنجيل” وهي منصة تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الاستخباراتية وتحديد مواقع الأهداف بدقة متناهية، حيث قيل إنها تستطيع إنتاج مئات الأهداف خلال ساعات معدودة .

وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ محمد عطية، مبرمج في الذكاء الاصطناعي، قائلاً:

“ما يحدث في ساحة الحرب تجاوز مجرد استخدام الأدوات التقنية إلى الاعتماد الكامل على خوارزميات قد تتخذ قرارات مميتة دون إشراف بشري مباشر. هذه الأنظمة تُستخدم بشكل متسارع في النزاعات دون دراسة كافية لتأثيرها على المدنيين، وغياب الشفافية يجعل الرقابة مستحيلة تقريبًا”.

الجانب القانوني: هل ينتهك الذكاء الاصطناعي قوانين الحرب؟

أثار استخدام هذه الأنظمة موجة من الانتقادات القانونية والحقوقية، خاصة مع تصاعد أعداد الضحايا المدنيين في غزة، حيث يصعب على الخوارزميات التمييز بين هدف عسكري ومبنى سكني أو مستشفى في بيئة حضرية.

وفي هذا الإطار، أوضحت الأستاذة مريم إبراهيم، المحامية:

“القانون الدولي الإنساني ينص بوضوح على ضرورة التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، ويحمّل القادة العسكريين مسؤولية القرارات المتخذة أثناء الحرب. ولكن عند إدخال الذكاء الاصطناعي في القرار، يصبح من غير الواضح من هو المسؤول قانونيًا. هذه ثغرة خطيرة يجب معالجتها فورًا”.

وأضافت أن “استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحرب دون رقابة بشرية فعلية يمثل انتهاكًا لمبادئ ‘التمييز’ و’التناسب’ التي نصت عليها اتفاقيات جنيف”.

شركات التكنولوجيا والاتهام بالمشاركة

واجهت شركات عالمية، أبرزها Microsoft، انتقادات بعد تقارير عن تقديم خدمات سحابية وتقنيات ذكاء اصطناعي للجيش الإسرائيلي. وذكرت صحيفة The Guardian أن موظفين بالشركة أعربوا عن استيائهم من هذه المشاركة، خاصة بعد توقيع Microsoft عقدًا بقيمة 1.7 مليون دولار مع وزارة الدفاع الإسرائيلية لتقديم خدمات Azure السحابية .

في الوقت الذي تتسابق فيه الدول لامتلاك أنظمة الذكاء الاصطناعي العسكرية، يظل السؤال الأهم مطروحًا: من يراقب الخوارزميات؟

وفي ظل غياب الأطر القانونية والتنظيمية، يظل المدنيون هم الحلقة الأضعف في معادلة تكنولوجية لا تعرف الرحمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى